ليبيا – توفي الإعلامي والصحافي خالد جابر الصفراني الفيتوري فجر يوم أمس السبت في مركز للعزل بمدينة زليتن، متأثرًا باصابته بفيروس كورونا، وقد شُيع جثمانه في جنازة اقتصرت على بعض أفراد عائلته والمشرفين الصحيين على الدفن.
وقد نعى الوسط الإعلامي في زليتن خاصة بما فيها البلدية وفي ليبيا عامة خالد جابر وسط حالة من الصدمة خيمت على زملائه ورفاقه، خاصة وأنه لم يكمل 38 ربيعًا من عمره بعد، ولم يكن يعاني قبل الإصابة بكورونا من أي أمراض مزمنة، ما يشير إلى توحش السلالات المتحورة المنتشرة في البلاد.
وعمل جابر في عدة قنوات كان آخرها قناة “ليبيا روحها الوطن”، وكان صوتًا لمدينته من خلال هذا المنبر ينقل أفراحها وأتراحها ومشاكلها ومختنقاتها، علها تجد طريقًا إلى آذان صناع القرار، وكان آخرها أزمة الوباء التي حلت بالمدينة وكان جابر أحد ضحاياها.
وكان آخر ما نشره جابر من مقاطع عبر صفحته تهنئة بعيد الفطر تحدث فيها عن تغير ملامح العيد بسبب وباء كورونا، كما كان دائم النصح والتغطية حول مستجدات الوضع الوبائي في زليتن، قبل أن يصاب خلال تغطية لصالح المجلس البلدي.
وفي هذا الصدد، تتقدم صحيفة المرصد إلى أهله وذويه من عائلة الصفراني بأصدق التعازي والمواساة، وكذلك إلى عائلته الكبيرة في الوسط الإعلامي والصحفي في هذا المصاب الأليم.
المرصد – خاص
