ليبيا – استذكر تقرير إخباري نشره موقع “ديفينس ميديا أكتفتي” الأميركي المعني بالأخبار العسكرية مهمة إزالة الأسلحة الكيميائية من ليبيا إبان أحداث عام 2011.
التقرير الذي تابعته وترجمته صحيفة المرصد أشار إلى قيام “وكالة الحد من التهديد الدفاعي” التابعة لوزارة الدفاع الأميركية بنشر فرق في بلدة ودان في ليبيا عام 2011، في إطار مشروع لبناء منشأة لإزالة الذخائر في الصحراء الكبرى للأسلحة الكيميائية الليبية المعلنة.
ونقل التقرير عن “جوانا وينترول” قائدة المشروع في ذلك الوقت قولها: “لقد كانت فترة خطيرة للغاية، وكان هناك مسلحون يركضون بأطنان من الذخيرة، وهرع رجال مسلحون عبر البلاد وعاش موظفونا وعملوا هناك لفترة طويلة، وكان لا بد من بناء أو شحن المساكن والمرافق الأخرى”.
وتابعت “وينترول”: “كانت سلامتهم الجسدية تعتمد على الحراس الليبيين وكان علينا أن نثق بهم”، فيما قال المشرف على عملها “سكوت كرو”: “عملها مع الليبيين أنفسهم ومن ثم الأشخاص بمنظمة حظر الأسلحة الكيميائية والخارجية ومكتب وزير الدفاع وموظفيها على الأرض يتطلب جهدًا ومهارة كبيرة لقد تألقت في ليبيا”.
وأضافت “وينترول” بالقول: “لم يتم الإعلان عن جهودنا، فقط الناس داخل حكومة الولايات المتحدة ومنظمة حظر الأسلحة الكيميائية والليبيين يعرفون ما نفعله، وطوال الوقت الذي كان فيه المرفق يعمل تم تدمير 570 ذخيرة أسلحة كيميائية من الترسانة الليبية المعلنة.
ترجمة المرصد – خاص

