ليبيا- صبت 3 تقارير تحليلية جام غضبها على الإدارات الأميركية المتعاقبة التي لم تقدم لعديد الدول التي تدخلت فيها عسكريًا سوى الدمار ومنها وليس آخرها ليبيا.
التقارير التي تابعتها وترجمتها صحيفة المرصد، جاء في أولها الذي نشره موقع “ماركت ووتش” الإخباري الأميركي: إن ما حصل في ليبيا عام 2011 هو امتداد لأخطاء أميركية سابقة في عدة دول، توجتها إدارة الرئيس الأسبق باراك أوباما بتدمير الدولة الليبية بدعم وإسناد من وكالة المخابرات المركزية.
وأضاف التقرير: إن أوباما أمر قوات “ناتو” بالإطاحة بالعقيد الراحل القذافي؛ ما تسبب بعقد من عدم الاستقرار في ليبيا وجيرانها. فيما أكد التقرير الثاني الذي نشره موقع “ذا ديلي سغنال” الإخباري الأميركي أن سياسة الولايات المتحدة الخاطئة لم تجنِ سوى تنظيم “داعش” الإرهابي وسفير قتيل هو “كريستوفر ستيفنز”.
بدوره رأى التقرير الثالث الذي نشرته صحيفة “تايمز أوف إسرائيل” الإسرائيلية أن الولايات المتحدة مصرة على التعامل مع أي أزمة خارجية بالتدخل العسكري أو زعزعة الاستقرار المدعوم بجهود وكالة المخابرات المركزية، مبينًا أن الوكالة ليست الأفضل عالميًا بعد أن فشلت بشكل ذريع في ليبيا.
ترجمة المرصد – خاص

