ليبيا – رأى وكيل وزارة الخارجية الأسبق بالحكومة المؤقتة السابقة حسن الصغير أنه من الطبيعي أن تنعكس حالة عدم الثقة بين الأفرقاء الليبيين على حلفائهم، وهو ما يظهر جليًا في العلاقة بين تركيا وروسيا، مستبعدًا حدوث أي تقدم يذكر في الملف الليبي قبل إجراء الانتخابات البرلمانية والرئاسية وتشكيل سلطة منتخبة بالبلاد.
الصغير وفي تصريحات خاصة لصحيفة “الشرق الأوسط” اللندنية اليوم الأحد قال: “للأسف هناك في الوقت الراهن أطراف عدة محلية ودولية لا ترغب في التورط بهذه القضية أكثر من ذلك، بسبب استمرار الانقسام وهشاشة الوضع السياسي بالبلاد والتخوف من عودة التحشيد العسكري، وهو ما دفع بالبعثة الأممية مؤخرًا للتحذير من تقويض اتفاق وقف إطلاق النار”.
ودعا الصغير البعض بالمنطقة الغربية إلى التوقف عن إنكار بعض الحقائق، وفي مقدمتها أن توقيع المذكرة الأمنية بين تركيا وحكومة الوفاق جاء بالأساس لإضفاء الشرعية على ما كان يوجد بالفعل منذ زمن ليس هينًا من قوات تركية فوق الأراضي الليبية، هم ومن جلبوهم معهم من المرتزقة السوريين، وللتغطية على ترسانتهم الدفاعية خاصة الطائرات المسيرة.
وانتهى الصغير قائلًا: إن أعداد القوات التركية والمرتزقة السوريين، بالإضافة للتجهيزات والأسلحة، تضاعفت كثيرًا بعد توقيع الاتفاقية.

