كتيبة تابعة لـ”لواء الصمود” تطالب الدبيبة بنقل “دواعش سجن معيتيقة ” للحدود مع تونس – صحيفة المرصد الليبية

ليبيا – طالبت احدى الكتائب الرئيسية التابعة للواء الصمود (بركان الغضب) بقيادة المعاقب دوليًا صلاح بادي بإخراج عناصر داعش المسجونين في معيتيقة ونقلهم إلى تونس.

وكتبت كتيبة “الحركة 36” المتمركزة شرق مصراتة عبر صفحتها الرسمية: “نطالب الدبيبة بنقل الدواعش الموجودين في سجن معيتيقة إلى الحدود بالصحراء التونسية وإطلاق سراحهم لدخولهم إلى بلدهم”.

تدوينة الكتيبة عبر مكتبها الاعلامي

ويضم أحد قواطع سجن معيتيقة عشرات الموقوفين من داعش قبض عليهم قبل سنوات في صبراتة وطرابلس وعموم المنطقة الغربية وبعدها في سرت.

ومن بين هؤلاء الموقوفين عدد كبير من عناصر داعش الحاملين للجنسية التركية، كما أن من بينهم نساء متزوجات من عناصر بالتنظيم وبعضهن لديهن أطفال.

 

ومددت تونس إغلاق حدودها مع ليبيا وعززتها بعناصر عسكرية إضافية بعد معلومات تلقاها الإنتربول عن نية تسلل عناصر إرهابية موجودة في الوطية التي تسيطر عليها تركيا إلى تونس.

ونفى وزير الداخلية خالد مازن هذه المعلومات وقال: إن قاعدة الوطية تابعة لـ “وزارة الدفاع الليبية”، لكن مصدرًا من الوزارة أكد للمرصد قبل أيام عدم معرفتهم ما يجري في تلك القاعدة.

وألقت تونس يوم أمس القبض على عنصر إرهابي تابع لداعش في إحدى مدن الشمال التونسي من ضمن الخلية التي كانت تخطط لاغتيال الرئيس قيس سعيّد.

وكان سعيّد قد أكد وجود مخطط لاغتياله في معرض حديثه عن الذين يتاجرون بالدين لغرض السياسية، في إشارة للاخوان المسلمين .

وقالت مصادر أمنية تونسية: إن العنصر الموقوف تلقى تدريبًا في ليبيا ولديه شهادة جامعية تركية وهمية وجواز سفر ليبي مزور .

وصعدت شخصيات وكيانات من جماعة الإخوان المسلمين كخالد المشري أو موالية للمفتي المعزول الصادق الغرياني خطابها تجاه الرئاسة التونسية منذ تجميد الرئيس سعيّد للبرلمان والحكومة التي تسيطر عليها حركة النهضة بزعامة راشد الغنوشي.

كما تشهد العلاقات توترًا بسبب قرار الدبيبة إغلاق الحدود مع تونس، بعد تفشي فيروس كورونا وعدم وقف الرحلات الجوية مع تركيا، رغم أنها تشهد انتشارًا أوسع من تونس وفقًا للمعترضين على القرار من الجانب التونسي.

هذا واقتصرت الاتصالات بين الجانبين الليبي والتونسي على مستوى وزراء الخارجية ولم تشهد الفترة الماضية أي اتصالات بين الدبيبة أو المنفي مع الرئيس سعيد منذ إعلانه الإجراءات الحاسمة لإنقاذ الدولة التونسية من الفوضى السياسية وتفشي الفساد في ظل حكم حركة النهضة وحلفائها.

المرصد – خاص