ليبيا – قال الخبير العسكري الليبي محمد الترهوني إن الهجوم الإرهابي على مقر قوات التفتيش التابعة للقوات المسلحة، في بلدية زلة جاء لأنها بوابة مهمة ورئيسية للجنوب الليبي، حيث يسعى التنظيم الإرهابي بدعم من جماعة الإخوان الإرهابية لتفجير الوضع وزعزعة الجنوب.
الترهوني وفي تصريحات خاصة لموقع “سكاي نيوز عربية” أمس الأحد أضاف: “الانتحاري سوداني الجنسية، وهو ما يشكل جرس إنذار لعودة نشاط داعش (الذي يعتمد في كل بلد على جنسيات) لخلط الأوراق في ليبيا وخاصة في الجنوب، والهدف هو تعطيل الانتخابات”، منبهًا إلى أن هناك نشاطًا متزايدًا لتنظيم داعش قبل الهجوم الإرهابي على زلة.
وذكَّر بأن الهجوم الذي نفذه داعش في يونيو 2021 كان استهدف بوابة مفرق المازق الواقعة شمال مدينة سبها جنوب البلاد، بسيارة مفخخة، ما أسفر عن مقتل ضابطين، أحدهما آمر جهاز البحث الجنائي، كما استهدف هجوم ارهابي في يوليو 2021، مقر “اللواء 128” في الجفرة وسط ليبيا.
الترهوني أشار إلى أن الجيش يرصد نشاط الجماعات الإرهابية، وينفذ ضربات استباقية لوأد أي تحرك يستهدف زعزعة الأمن والانتخابات.

