عبد العزيز: سلالة القذافي لن تحكم البلاد أبدًا.. وفبراير قدر الله ولن تهزم – صحيفة المرصد الليبية

ليبيا – قال عضو المؤتمر العام السابق عن حزب العدالة والبناء عضو جماعة الإخوان المسلمين محمود عبد العزيز إنه لا صحة لما يتم تداوله حول رفض لجنة الأحزاب تسجيل تيار يا بلادي؛ لأن لجنة الأحزاب دورها فني ولا تستطيع الرفض، وبإمكانها فقط توجيه الملاحظات.

عبدالعزيز زعم خلال استضافته عبر برنامج “بين السطور” الذي يذاع على قناة “التناصح” التابعة للمفتي المعزول الغرياني الإثنين وتابعته صحيفة المرصد إلى أن تيار يا بلادي “تيار الشعب”، وفيه نخبة من السياسيين الذين أثبتوا أنه لا يمكن بيعهم ولا شراؤهم وغير مروضين في “سوق النخاسة”، ومبادؤهم ليست معروضة على طاولة المفاوضات للبيع والشراء، بالتالي تداول الأخبار عنه دليل على أن تيار يا بلادي ورقة مهمة جدًا ليست كباقي الأوراق المطروحة.

وإدعى أن مستقبل “تيار يا بلادي” السياسي عظيم جدًا خاصة أنه لديه شعبية كبيرة جدًا، معتبرًا أن بيان التيار أغنى الجميع وأوضح الموضوع وفقًا لحديثه.

وتابع: “الذكرى العاشرة لمجزرة اليرموك التي حدثت عندما تم حرق سجناء في حاوية هناك شيء يندى له جبين الإنسانية، ولو حدث في دولة ثانية الإعلام يدير عليها أفلام، ولكننا للأسف شعب ينسى ويحنو للعهد الذي ارتكب هذه الجريمة، والبعض يتمنى عودة من ارتكبها للأسف الشديد، وهذه لن تجدها عند أي شعب. أتأسف أنه لا يعلن الحداد يوم 23 أغسطس، لكن إن كانت كل جريمة نعلن عليها حدادًا معناه 365 يومًا في العام ونحن حداد، أطالب الصديق الصور بنتائج التحقيق لنعلنها ورابطة هذه المجزرة ومن المسؤولين عنها لأعرضهم صوتًا وصورة، إن كانوا على قيد الحياة يجب أن نكشفهم ونطالب بهم بالإنتربول. هؤلاء ليبيون قتلوا ليبيين؛ لأنهم تعلقوا بعبادة البشر ولا يخافون الله، وعبيد “الكندرة ومعمر القذافي”، حتى ما بعد فبراير إجرام ولكن هناك فرق بين دولة مستقرة تحدث فيها هذه الجرائم وبين دولة هشة تحدث فيها جرائم”.

وتابع مزاعمه بالقول :” سلالة القذافي لن تحكم ليبيا أبدًا، وستكون ليبيا دولة مدنية ديمقراطية تحكمها إرادة الصندوق وفق دستور واضح”.

أما بشأن اللجنة العسكرية 5+5 فقال: “أصبحت قضية رأي عام، وللأسف سمعنا توضيحًا من أخونا فتحي الغريبيل ومن اللواء مصطفى يحيى ورئيس الأركان، ولكن أحمد بوشحمة والنقاصة نريد منهم شيئين، الخطأ يحدث ولكن لا بد من التصحيح وعدم تكراره مستقبلًا، أما أن تخرج عن عملك وتخرج مراسلات للرئاسي وتسمى كتائب بغض النظر ربما أختلف معهم، لكنه لم يسمِّ أولياء الدم ولا مليشيا طارق بن زياد ولا الصحوات الذين يعيثون في الأرض فسادًا، هل خسارة فينا الاعتذار؟ إذا كنتم لا تريدون الاعتذار قولوا ماذا في عقولكم، هذه قضية رأي عام وما زلنا في انتظار التوضيح على الأقل من طرف من يمثلون البركان ونقدركم ونحترمكم، كما قلت لن نسمح بالتطاول عليكم، ولكن هذا لا يعني صكوك على بياض لحضراتكم لتفعلوا ما تشاؤون”.

وعلق على كلمة أحمد قذاف الدم قائلًا: “أعلم علم اليقين أنه انشق عن نظام القذافي قال أريد العيش، والآن خرج يدافع عن سيف وبالآخر يقول “نوريكم الزمباع وين ينباع”؟ لمن؟ للبنانيين؟ عندهم هانيبال لأنه ولد معمر القذافي في موسى الصدر، هانيبال كان يعذب الليبيين ويطلق عليهم الكلاب، هذا عار، هل تريدون أن تعاقبوا الليبيين؟ أنت من؟ فبراير قدر الله ولن تهزم. قال عن سيف الإسلام أنه أسير، هو سجين مجرم حرب ومطلوب لمحكمة الجنايات الدولية وليس أسيرًا، أمسكوه هاربًا في أوباري من العدالة، ومحمود عبد العزيز لن يسكت وكلامي لن يتغير”.

واستطرد: “بالنسبة للحافلات في بوابة الـ 40 تقع بعد سرت وهراوة أي شاحنة تأتي من مصراتة يجب أن تدفع 40 دينارًا تورد للخزينة مصلحة الطرق والجسور بوابة الـ 50 من سرت لمصراته للهيشة، هل هي نفس الشيء؟ نريد توضيحًا من مصلحة الطرق والجسور، والحكومة، هل الأموال تورد للخزينة العامة أم لا؟ إذ كان لا وتسير في أمور أخرى نحن نطالب بالتوضيح”.

عبد العزيز تطرق للبيان الصادر عن حكومة الوفاق الوطني بشأن تخصيص 100 مليون لأسر الشهداء والمفقودين والمبتورين، واصفًا إياه بالمسألة المهمة؛ لأن أسر الشهداء وعائلاتهم منذ شهور لم يستلموا المنح الخاصة بالشهداء، مضيفًا: “أطالب محمد إسماعيل أن يقيم نصبًا تذكاريًا منحوتًا في جزيرة الفرناج عليه أسماء الـ 1570 شابًا الذين شاركوا في ملحمة الدفاع عن طرابلس. وهذا ليس خطاب كراهية، بل كي لا تتكرر المأساة ولا يعود الاستبداد والديكتاتورية ونعيش الحياة المدنية”.

تفريغ نص الحوار – المرصد خاص