ليبيا – تطرق تقرير تحليلي نشره موقع “مك غيل إنترناشيونال ري فيو” البحثي الكندي إلى تواطؤ الأوربيين مع خفر السواحل الليبيين لمكافحة الهجرة غير الشرعية.
التقرير الذي تابعته وترجمته صحيفة المرصد، أشار إلى قيام الدول الأوروبية المتضررة بشكل كبير من المهاجرين غير الشرعيين القادمين من ليبيا بإبرام صفقة مع خفر السواحل الليبيين، لتقديم الدعم المالي لهم في مقابل اعتراض مراكب الهجرة غير الشرعية وإعادتها بالقوة إلى الأراضي الليبية.
وأوضح التقرير أن هذا الأمر يرفع عن هذه الدول حرج الالتزام بالقانون الدولي الذي ينص على عدم إمكانية إعادة المهاجرين غير الشرعيين إلى بلد يواجهون فيه تهديدات خطيرة لحياتهم أو حريتهم، وفقًا لما هو معلن في اتفاقية اللاجئين لعام 1951، فالالتزام موجود لأن الإعادة القسرية لا تتم عبر أوروبا.
وأكد التقرير أن دول أوروبا تعمل بمساعدتها هذه لخفر السواحل الليبيين على تفاقم أزمة الهجرة غير الشرعية إنسانيًا، لأن المهاجرين غير الشرعيين يتعرضون لأشكال عديدة من العنف في ليبيا، ما يعني أن الأوروبيين متورطين في دعم جهات قمعية فاعلة وهو يمثل تخليا عن الجانب الأخلاقي.
ترجمة المرصد – خاص

