عبد العزيز: الحافي ومجلس القضاء شركاء في كل البلاوي التي حصلت في عهد السراج – صحيفة المرصد الليبية

ليبيا – أكد عضو المؤتمر العام السابق عن حزب العدالة والبناء عضو جماعة الإخوان المسلمين محمود عبد العزيز وقوفه مع المصالحة والمناداة بها، وبضرورة أن يتم تشكيل وزارة للمصالحة وليس هيئة.

عبد العزيز قال خلال استضافته عبر برنامج “بين السطور” الذي يذاع على قناة “التناصح” التابعه للمفتي المعزول الغرياني الإثنين وتابعته صحيفة المرصد: إن “موضوع من ما زالوا يتمسحون لنظام معمر القذافي، تكلمنا عن المصالحة، وقلنا إننا اول من أيدها ونادى بها، المصالحة المقرونة بالعدل وأنك تقول للظالم ظالم والمظلوم مظلوم وتعوضه وتجبر الضرر، لكن فبراير تقول يا ساتر وأتباع النظام السابق يقولوا يا كاشف”.

وتابع مزاعمه بالقول : “40 عامًا من الحزبية إجهاض للديمقراطية ومن تحزب خان، لكن أنتم قتلتم وعذبتم وشردتم وانتهكتم حرمات باسم المقولات وأقمتم محكمة الشعب والثورة للحزبين، ومن يفكر في تأسيس حزب ومن ينتمي لتنظيمات حزبية، اليوم أنت تريد أن تدير حزبًا، هل يمكن الاعتذار وتسمية المقابر؟ عندنا الآلاف من الناس الذين قتلوا في عهد القذافي بأيدي الذين يتكلمون اليوم أنهم يديرون أحزابًا ويريدون ديمقراطية ولا نعلم قبورهم، يخرج علينا الناطق الرسمي باسم نظام الإرهاب معمر القذافي إبان ثورة فبراير المباركة والذي يوم 4-4-2019 أيد الهجوم على طرابلس ودمار بنغازي ودرنة، ويتبرأ اليوم من المتمرد القذر المهزوم الذي هزمناه نحن أولادنا وشبابنا”.

وأردف: “قال نؤيده، إن دخل طرابلس وسيطر عليها دخلنا معه، وإن هزم نحن نتبرأ منه، بقايا اللواء 22 معزز الذين كانوا في الجزائر بالاسم نذكرهم ومن كانوا في تونس ومصر وتشاد والنيجر كلهم قاتلوا في العدوان على طرابلس مع المتمرد. اليوم وبكل صفاقة يقول إن هذا مهزوم! وكلامك يوم 4-4 تحسبونا ننسى وذاكرتنا ضعيفة؟ يجب أن نكون واعين لهؤلاء الذين يتلونون بلون في كل موسم ولمؤامراتهم؛ لأنهم لا يتقنون إلا الطعن في الظهر ولا يؤمنون بالسلام والإنسانية والعدالة، بل يؤمنون أنهم في المشهد وعندهم عقدة أن يكونوا حكام البلاد والليبيين لا ينفعون وهم رعاع”.

كما أضاف: “لن يقبل أهل طرابلس ومصراتة والغرب الليبي بهذا الكلام المتأخر والرجولة المتأخرة لا تنفع وكلام الحق عندما لا يكون في وقته لا ينفع ونصرة المظلوم لا تكتب بتاريخ رجعي، أهل طرابلس كانت الحمم تسقط من طيران المتمرد والطيران الفرنسي وأنت في القاهرة تجهز حقيبتك لتدخل طرابلس، لكن إرادة الله هزمتكم في 2020 ونعم الثمن باهظ، وما زال يريد سيف الإسلام!”

واستطرد حديثه: “فبراير هي نكبة بالنسبة لكم؛ لأنها حرمتكم من العز الذي كنتم فيه، ولكن لن نرضى بالهجوم على طرابلس وتدميرها! الرجولة لا تأتي بتاريخ رجعي، فبراير تزوج الشباب وتعطي القروض لهم، فبراير تناقش موضوع الانتخابات والحرية والديمقراطية، وفبراير تناقش إعادة البنية التحتية ومشاريع بالمليارات وتستكمل المشاريع التي بدأتها وتم عرقلتها في ال 10 سنوات من قبلكم بالحروب والقلاقل، وتخطط للأجيال القادمة وتفتك من الخطاب السوداوي خطاب الموت وتبني خيم الأفراح والمدن تتنافس من أكثر مدينة يتم فيها عقود زواج هذه الفترة، حتى يفرح الشباب، وأنتم تتكلمون لغة القتل والرصاص التي لا تتقنون غيرها”.

وأفاد: “الفعل في الميدان رأيناه، فبراير الحياة والأمل وأنتم بهذا الخطاب الذي نضحك عليه لما نسمعه حتى الخضر ومن كانوا متوهمين ومغرر بهم يضحكوا عليه؛ لأنهم يعرفون أنه بيع للوهم، كثير ممن كانوا مؤيدين للقذافي يضحكون على هذا الخطاب لأنهم يعرفون انه لا يوجد شيء. العار والمراسلات على خاطر المندوبية الليبية في ميدان المساحة بالدقي يا عبد الحميد الدبيبة، أوقف هذا العار أن أحدًا انتهت مدته ولا يريد أن يخرج، والثانية للأمن المصري أن يغير الأقفال ما هذه الفضائح والعار، يجب أن يتحولوا للتحقيق لأنها دبلوماسية عار وهذه سمعة الدبلوماسية الليبية”.

وأردف: “دستم على كل الأعراف الدبلوماسية وجعلتموها في الحضيض، وإذا كانت وزيرة الخارجية لديها علم بهذه الكوارث هذه مصيبة، وإن كان لا يوجد عندها علم عبارة عن مصيبتين”.

وعلق على مراسلة رئيس المجلس الأعلى للقضاء قائلًا: “بدلًا من تفعيل الدائرة الدستورية يتفلسف، الشعب الليبي يريد أن يفرح قليلًا، الحافي لم نسمعه وطرابلس تدك، أنت شريك لكل البلاوي التي حصلت في عهد السراج، فالدائرة الدستورية معطلة من 4 سنوات حتى السراج ينفذ بجلده، أنت اتفاق الصخيرات الذي لم يطبق لم تعطِ فرصة لليبيين أن يرفعوا قضايا ضده في مهام جليلة وعظيمة اليوم تتكلم؟ أبناؤنا حصلوا 20 ألفًا يستروا أنفسهم، لماذا تتفاءلون بالطلاق بدل ما تقولون أن هذا المبلغ يساعدهم؟ تكسروا مجاديف الشباب لماذا؟ هو يتكلم دون معطيات علمية ودراسات”.

عبد العزيز أكد على أن التسجيل في منظومة الزواج زاد الضعف في جميع أنحاء ليبيا، وهذا هو الفرق بين من يصنع الحياة ومن يصنع الموت، بحسب تعبيره.

أما بشأن مجلس الدولة والقوانين الصادرة ثمّن ما يقوم به المجلس موضحًا: “هؤلاء أشخاص يعملون ليس كعقيلة صالح الذي يخرج لنا بورقة في منتصف الليل، ويفصلها على كيفه ولم يصوت عليه مجلس النواب، مقترحات مجلس الدولة كالقاعدة الدستورية مفصلينها لتحال للبرلمان الذي أنا غير معترف فيه حتى يصدرها. الآن سيبان المتآمر والإنسان العاقل الذي يريد دولة القانون. حسب الصخيرات هذا العمل الآن يجب أن يتوافق عليه مجلسا النواب والدولة. كل شيء الآن واضح أمام الليبيين ومن يعمل بشكل صحيح وبالقانون”.

واختتم حديثه قائلًا: “أقدم التحية للاعبي الأهلي وتحية للنادي العريق وجمهوره الذي كان واضحًا أنهم كانوا لا يريدون الابتسامة وممتعضين لأنهم رفاق الشهيد فراس طريش رحمه الله، والذي لا يعرفه المتمرد القذر أنه جاء يوم 14-4 بالموت لهؤلاء الشباب وجمهور الأهلي والاتحاد وكل أهل طرابلس، وجاء بقذائف وحمم نتيجتها 1600 شهيد من ضمنهم أحد لاعبي الاهلي، وبكل برادة أتى ليشجع في الرياضة ولكن الرد كان واضحًا وصريحًا، والشباب كانوا في الموعد”.