الوكيل تقدم بالشكر لأعضاء اللجنة الفرعية الذين واصلوا النهار بالليل في سبيل الانتهاء من فرز الملفات وتسليم التقرير النهائي في فترة وجيزة، معتبرًا ذلك إنجازًا يستحق الشكر والتقدير عليه.
وأشار إلى أن وزارة الخارجية تعد أولى الوزارات التي سعت إلى دمج الموظفين في حكومة الوحدة، مؤكدًا على أنه لن يتم عقد أي اجتماع خاص بلجنة الإيفاد إلا حين استكمال عملية دمج الموظفين الذين تنطبق عليهم الشروط بالكامل في الملاك الوظيفي.
ومن جانبهم، استعرض اعضاء اللجنة الفرعية نتائج العمل المكلفين به وما تبين لهم من ملاحظات وما خلصوا إليه من توصيات، والتي أحيلت إلى اللجنة الرئيسية لمناقشتها وتسليمها لرئاسة الوزراء لاعتمادها في القريب العاجل.
وأضاف الوكيل: “يجب تشكيل لجنة لفرز ملفات موظفي وزارة الخارجية أيضًا أسوة بما تم مع موظفي الحكومة المؤقتة سابقًا وإدارة التعاون الدولي، وهذا ما تسعى إليه وزارة الخارجية بحكومة الوحدة الوطنية، في إطار تنظيم العمل السياسي والقنصلي بكل مصداقية وشفافية ووفق ضوابط قانون السلك السياسي والقنصلي”.




