ليبيا – دعا رئيس جمعية رجال الأعمال الأتراك والليبيين (مركزها إسطنبول)، مرتضى قرانفيل، للتراجع عن قرار سحب الثقة بحكومة الدبيبة، معتبرًا أن القرار لن يجلب النفع لليبيا.
جاء ذلك في بيان صادر عن قرانفيل وفقاً لوكالة “الأناضول” حول المشاكل السياسية التي تشهدها ليبيا في الآونة الأخيرة.
وتطرق قرانفيل إلى الاضطرابات التي تشهدها ليبيا عقب قرار مجلس النواب بسحب الثقة من حكومة الوحدة الوطنية، قائلًا: إن القرار لن يجلب النفع للبلاد، ودعا للعدول عن قرار سحب الثقة.
وبين أن بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا والمجلس الرئاسي أعلنتا عن دعمهما لحكومة الوحدة الوطنية برئاسة عبد الحميد الدبيبة بعد “هذا القرار الخاطئ”، بحسب قوله.
وذكر أن الشعب بعد سنوات تنفس الصعداء مع الحكومة المؤقتة، وبدأ يتعافى اقتصاديًا ويجذب الاستثمار الأجنبي، مشيرًا إلى أن الحكومة المعترف بها من قبل الأمم المتحدة قامت بإدارة المرحلة بشكل جيد ووقفت دائمًا إلى جانب الليبيين.
وقال: “حكومة الدبيبة، التي لها أيضًا علاقات وثيقة مع تركيا، أرادت أن تفعل كل ما بوسعها لتكسب البلاد زخمًا اقتصاديًا، لكنها لم تتمكن من تحقيق نجاح بنسبة 100٪ بسبب معارضة بعض الأطراف، ورغم ذلك قدمت دعمًا اقتصاديًا للشباب وربات المنازل والعاطلين عن العمل والمعلمين”.
وأضاف: “صعود الدبيبة لم يكن مرغوبًا به من قبل بعض الشرائح، وتم قطع الطريق أمام الديمقراطية، لافتًا أن حكومة الوحدة الوطنية وصلت إلى السلطة بالتوافق وتولت إدارة المرحلة بشكل جيد”.
كما أضاف: “الشعب الليبي لم يعد يريد الحرب إنما السلام، وأوضحوا ذلك في تجمعات نظموها مؤخرًا. وعلى جميع الأطراف التفكير في مستقبل ليبيا والليبيين، وليس مصالحهم الخاصة”.
وتابع: “يجب إنهاء الاضطرابات السياسية في ليبيا في أقرب وقت ممكن، واحترام الحكومة المنتخبة بإشراف الامم المتحدة وإجراء انتخابات في ظل هذه الحكومة”.
واختتم بالقول: “على جميع الأطراف أن تضع حدًا للخطأ.. ليبيا التي بدأت تنهض من رمادها، يجب ألا تخسر سنواتها مرة أخرى”.

