تقرير : هذه أسباب معاناة الليبيين من انعدام الأمن الغذائي

ليبيا – تطرق تقرير ميداني نشرته مجلة “بورغين” الأميركية إلى صغر حجم المجتمع الزراعي في ليبيا التي تتميز بسيادة المناخ الصحراوي.

التقرير الذي تابعته وترجمته صحيفة المرصد، أشار إلى عدم خصوبة الأرض في ليبيا بالشكل الكافي للحفاظ على المزارع الليبية، وهو ما قاد لمعاناة أكثر من 690 ألف ليبي من انعدام الأمن الغذائي نظرا لندرة مياه الزراعة.

وبحسب التقرير، فإن هذه المزرعة ستساعد على تعزيز تقنيات الزراعة وإنهاء اعتماد البلاد على برامج المساعدة الخارجية، بعد أن بدأ القطاع الزراعي في التقلص بشكل مستمر منذ العام 2014، ما يعني خسارة ما يقارب 20% من القوى العاملة لوظائفها.

وتابع التقرير: إن ما يقرب من الـ90٪ من أراضي ليبيا صحراء وهو مناخ يجعل الزراعة عملًا من الصعب الحفاظ عليه، فيما تستخدم معظم الأراضي الزراعية في ليبيا كمراع للماشية؛ لأن الأرض الوحيدة الصالحة للزراعة كانت بالقرب من البحر الأبيض المتوسط.

وأوضح التقرير أن الوصول إلى المياه يمثل أحد التحديات الحاسمة التي تواجه الزراعة في ليبيا؛ لأن هطول الأمطار على 93٪ من أراضي البلاد لا يصل إلى 100 ملم سنويًا، وهو ما يوجب أن تتطلب جميع المحاصيل المزروعة في ليبيا القليل من المياه.

وأضاف التقرير: إن محصولي القمح والذرة يعدان من المحاصيل المهيمنة في ليبيا إلا أن كليهما يتطلب أكثر من 400 ملم من المياه لفترة زراعة واحدة، وهو ما قاد لبناء أنظمة الري لتزويد هذه المحاصيل بالمياه اللازمة فهذه الأنظمة تجعل الزراعة ذات جدوى.

وتحدث التقرير عن النزاعات الأخيرة في المنطقة التي أدت إلى تدمير أنظمة الري وزيادة تحديد توزيع المياه، فيما لا يتوقع أن يتحسن إنتاج المحاصيل دون حدوث زيادة في هطول الأمطار أو إدخال أنظمة الري المحسنة.

ترجمة المرصد – خاص

Shares