المرعاش: الاتحاد الإفريقي يفتقد إلى أدوات الضغط على أي طرف في ليبيا – صحيفة المرصد الليبية

ليبيا –  أكد المحلل السياسي كامل المرعاش أن بعثة المصالحة الأفريقية التي وصلت ليبيا عشية مؤتمر دولي حول مبادرة استقرار تشكل بعثة جديدة تضاف إلى بعثات، قائلًا إنها كثيرة العدد لكنها قليلة الأثر. مشيرًا إلى أن مصير هذه البعثة لن يكون مختلفًا عن سابقاتها.

المرعاش وفي تصريحات خاصة لموقع “العين الإخبارية” عبر عن استغرابه من المهام المعلنة لها، وهي جمع المعلومات وتقييم العملية السياسية، لأن الأمر في ليبيا تجاوز جمع المعلومات والتقييم، وبات واضحًا جدًا؛ فهناك طرف يريد الانتخابات الرئاسية والتشريعية ويعتبرها نقطة حاسمة في الخروج من وضع الأزمات إلى الاستقرار وإعادة مؤسسات الدولة، وآخر يعرقل ويستفيد من استمرار حالة الفوضى.

وأكد أنه كان ينبغي على أي بعثة أن تركز على إقرار العقوبات وتسمية الأطراف المعرقلة، والتي باتت واضحة ولها أسماء وشخوص، بدلًا عن إرسال بعثات، قال إنها لا جدوى منها.

وطالب المرعاش الاتحاد الأفريقي بأن يقرر عقوبات ملموسة ويسمي الأطراف المعرقلة بدون أي مجاملة، حتى يميز نفسه عن القوى التي وصفها بـ”المتلونة” التي تظهر خلاف ما تبطن.

وحول إمكانية ممارسة الاتحاد الأفريقي ضغوطًا على أطراف العملية السياسية في ليبيا، قال المحلل السياسي، إن الاتحاد الإفريقي يفتقد إلى أدوات الضغط على أي طرف، لكنه يستطيع إدانة الأطراف المعرقلة سياسيًا ورغم ذلك إلا أن رئاسته لا تفضل هذا التصرف لتحافظ على علاقاتها مع كل أطراف الصراع في ليبيا،معتبرًا أن هذا السلوك في حد ذاته “موقف سلبي” يسجل ضد الاتحاد الأفريقي، متوقعًا عدم تسجيل أي اختراق، سوى توصيات وصفها بـ”الفضفاضة وغير المجدية”.