السويح: مؤتمر دعم استقرار ليبيا سيحرك المياة الراكدة ويصب في مصلحة حل الأزمة الليبية – صحيفة المرصد الليبية

ليبيا – اعتبر عضو مجلس الدولة الاستشاري وعضو المؤتمر العام منذ عام 2012 علي السويح أن انعقاد مؤتمر دعم استقرار ليبيا في طرابلس يعد نقلة نوعية للدبلوماسية الليبية وكأن ليبيا بدأت تسترجع أنفاسها وتعود للواجهة على الساحة الدولية والإقليمية.

السويح قال خلال تغطية خاصة أذيعت على قناة “ليبيا بانوراما” وتابعتها صحيفة المرصد إن هذه الخطوة تحسب لحكومة الوحدة الوطنية لأنه عمل غير مسبوق وكذلك لوزيرة الخارجية لأنه لم يحدث كهذا مؤتمر داخل ليبيا وبهذا العدد فالكثير من المحللين والنشطاء يرون أن انعقاد مؤتمر كهذا في ليبيا له فاعلية وتأثير أكبر ما يساهم في استقرار الأحداث في ليبيا واصفاً وجوده في ليبيا بالأمر المميز وغير المسبوق.

وأشار إلى أن ادخال بعض الدول الأخرى في الحدث السياسي أمر إيجابي، متمنياً أن يتم تنفيذ ما يتوصل له بإيجابية وآلية لتنفيذها وتطبيقها بحسب قوله.

وحول ما يتم تداوله بشأن وجود نيه لتأجيل موعد الانتخابات في ظل الشكوك حول التوافق على القاعدة الدستورية علق قائلاً: “هذا مربوط بالبيان الختامي لأنه إن لم نجد فيه ان تكون الأولوية الأولى لدعم الانتخابات البرلمانية والرئاسية وتكون في موعد واحد وأن هذه الانتخابات تكون وفق توافق ما بين الأطراف الليبية بالذات بالكامل وإن لم يتطرق لهذا الأمر يكون الأمر واضح أنه محاولة لاستقطاب وتوظيف اللقاء لتأجيل الانتخابات”.

كما أكد على أن هذا المؤتمر سيحرك المياة الراكدة في الفترة الماضية ويصب في مصلحة حل الأزمة الليبية إّذا ساهمت كل الأطراف في استثمار الحدث والاستفادة من مخرجاته في حل الأزمة الليبية.

أما بشأن تخوف الأمينة العامة المساعدة للأمم المتحدة للشؤون السياسية روزماري دي كارلو من إجراءات قد تقوض العملية الانتخابية المقبلة، قال إنه ما دام هذه التخوفات معروفة مسبقاً ومحسوبة يجب أخذها بالاعتبار حتى لا تؤثر على سير العملية الانتخابية وعدم أخذها حجة لتعطيل العملية الانتخابية.

واختتم حديثه قائلاً: “يمكن تجنب الانتخابات مربوط بماهية التخوفات نفسها وعرقلة بعض الاطراف والتزوير واستخدام المال الفاسد، التوقعات للسيناريوهات الدولية عقب المؤتمر هي أنهم سيلتفون حول الزخم غير المسبوق وسيكون هناك تغيير في التعامل مع الأزمة الليبية من كل الأطراف”.