وزير الطاقة السعودي يكشف مساعي وتصورات المملكة في مبادرة “السعودية الخضراء” – صحيفة المرصد الليبية
آخر الاخبار

السعودية – أكد وزير الطاقة السعودي، الأمير عبدالعزيز بن سلمان، أنه قرر إصدار مساهمات محددة وطنيا هذا العام، تزامنا مع مؤتمر الأمم المتحدة السادس والعشرين لتغير المناخ.

وخلال افتتاح مبادرة منتدى السعودية الخضراء بالرياض، حيث أطلق ولي العهد، محمد بن سلمان، مبادرة لتخفيض الانبعاثات الكربونية، قال عبدالعزيز بن سلمان: “في مبادراتنا نريد أن نضع من أنفسنا مثالا يحتذى به”، موضحا أن “النمو الاقتصادي للمملكة تحركه صادرات في مجال الطاقة”.

وأضاف: “نعمل على تطوير نظام بيئي لاحتضان المزيد من الاستثمارات والابتكارات”، كاشفا أن “لدينا برامج كفاءة طاقة ناجحة على مدى السنوات الماضية، ونخطط للمزيد من تقليل الانبعاثات الكربونية بشكل سنوي”.

وأكمل وزير الطاقة: “المملكة ستعتمد نظام تصاريح انبعاثات الكربون والتعويض الكربوني محليا”، مشيرا إلى أنه “في مبادراتنا نريد أن نضع من أنفسنا مثالا يحتذى به”.

وأكمل: “بمقدورنا تحويل احتياجات الطاقة عبر تحويل 50% إلى الموارد المتجددة”، لافتا إلى أن السعودية “خفضت 48 مليون طن من انبعاثات الكربون السنوية”.

وأشار عبد العزيز بن سلمان إلى أن “الوصول إلى صفر انبعاثات بحلول 2060 هو تصور أساسي، وقد يتم تحقيقه قبل ذلك”، مضيفا أن “المملكة لا تسعى لدعم مالي أو نقدي لجهودها من أجل خفض الانبعاثات”.

واستطرد: “معظم التقنيات اللازمة لخفض الانبعاثات ستصل إلى مرحلة نضوج بحلول 2040، لذا نحتاج بعض الوقت للتصرف بشكل مناسب”، مؤكدا أن “هدف 2060 سيتم تحقيقه بدون أي تأثير مالي أو اقتصادي معاكس”.

كما أوضح وزير الطاقة قائلا: “إننا نتنافس بشكل مباشر مع النرويج على الأقل من حيث انبعاثات الميثان”، مشيرا إلى أن “التقاط الميثان واستغلاله له قيمة اقتصادية ضخمة”.

وشدد على أن “العالم يحتاج إلى كافة مصادر الطاقة”، معتبرا أنه “بمقدورنا أن نعجل الغاز صديقا للبيئة، وأن “الاقتصاد الكربوني الدائري أرخص وسيلة للوصول إلى التحول في الطاقة”.

وتابع: “سنوقع الأحد اتفاقات بشأن الطاقة المتجددة والغاز”.

المصدر: “رويترز”