التويجري: نتمنى اختيار الشخصية الوطنية التي ستعمل لجمع كلّ الليبيين

ليبيا – قال المقرِّر العام للهيئة التأسيسية لصياغة الدستور رمضان التويجري إن اجتماع باريس خطوة جيدة في مسار دعم استقرار ليبيا وتحقيق المصالحة، إن صدقت نوايا الدول المجتمعة به.

التويجري أشار في تصريح لمنصة “فواصل” إلى أن إجراء الانتخابات الرئاسية والبرلمانية في موعدها أمر مهم، متمنيًا تعديل قانون انتخاب مجلس النواب، خاصة المادة 20 منه.

ولفت إلى أن المادة 20 من قانون الانتخابات النيابية يقضي بتحديد موعدها بعد 30 يومًا من انتخاب الرئيس، معربًا عن تمنياته أن تتزامن الانتخابات البرلمانية مع الجولة الأولى من الانتخابات الرئاسية في وقت واحد.

وتابع: “إذا لم يحدث تزامن بين الانتخابات البرلمانية والجولة الأولى للانتخابات الرئاسية فسيقودنا ذلك إلى تخمينات من قبيل، ما سبب حديث رئيس المفوضية عن تزامن الانتخابات البرلمانية مع الجولة الرئاسية الثانية؟ وما الضامن لذلك رغم أن قانون الانتخابات البرلمانية يقول غير ذلك؟ وهل هذا التصريح جاء بعد ضمانات من مجلس النواب بتعديل القانون؟”.

كما أضاف: “لتأخير الانتخابات البرلمانية عن الجولة الرئاسية الأولى حسابات متعددة، منها مثلًا ربطُ مصير الانتخابات البرلمانية بنجاح الجولة الأولى من الانتخابات الرئاسية، فإن انهارت أو فشلت -لا قدّر الله- فسيعني هذا فشل العملية الانتخابية برمّتها”.

ودعا الجميع إلى الاستعداد لهذا العرس الانتخابي بغضّ النظر عن المخاوف من هذه القوانين التي يتمنى الجميع تعديل بعض موادّها.

وفي الختام تمنى اختيار الشخصية الوطنية التي ستعمل لجمع كلّ الليبيين، والمؤمنة بثقافة قبول الآخر وعدم إلغائه.

Shares