السايح: البلاد ما زالت في طور الانتشار المجتمعي لفيروس كورونا – صحيفة المرصد الليبية

ليبيا – أكد مدير المركز الوطني للأمراض حيدر السايح أن الموقف الوبائي في ليبيا مقارنةً ببداية الموجة الثالثة قبل 3 أشهر يشهد استقرارًا نسبيًا، مشيرًا إلى أن البلاد ما زالت في طور الانتشار المجتمعي وهذه جائحة لم تنتهِ بعد، ولم يتم الوصول لمرحلة الاستقرار وعدم وجود أي حالات في مراكز العزل وما إلى ذلك.

السايح أوضح خلال تصريح لقناة “ليبيا بانوراما” الثلاثاء وتابعته صحيفة المرصد أن القصد استقرار الوضع بصورة نسبية، أي أنه مستقر مقارنة بالموجة التي ضربت البلاد قبل 3 أشهر.

وتابع: “عندما نقول إن الوضع مستقر ونحن لسنا في قمة الموجة ووضعنا يشهد الاستقرار الطبيعي الخاص بالأوبئة، الوباء ما زال في مرحلة الانتشار مقارنة بالوضع الوبائي الحالي في البلاد يشهد استقرارًا؛ لأنه ما زلنا في مرحلة انتشار مجتمعي لكن لسنا في قمة الموجة الجديدة”.

كما أضاف: “المنطقه الغربية تشهد زيادة طفيفة في طرابلس والمقلق هو غياب عدد المشغلات والمسحات التي تعطينا فرصة لقراءة المشهد في المنطقة الشرقية والغربية، تم تزويد معامل البي سي آر في المنطقة الشرقية سبعة، بالإضافة للمعامل السابقة لكن ومقارنة بالأرقام ما زال يتم إجراء 38 اختبارًا لكل 100 ألف مواطن، أما المنطقة الغربية فالرقم أكثر من هذا بكثير، الجنوبية وضعها ما زال نوعًا ما أفضل من الشرقية لأسباب عدة، ومنها أولًا الآن ما زالوا في طور البداية والمعامل ممكن لم تسر في العمل بالطريقة الاعتيادية أو الطبيعية”.

وأردف: “هناك عزوف من المواطنين عن إجراء التحاليل، لذلك نحن قررنا زيارة قريبة للمنطقة الشرقية للوقوف على هذه الأزمة، لماذا المشغلات والمسحات في  المنطقة الشرقية قليلة جدًا؟ وهذا يجب السؤال عنه ولا تتم إلا بعد دراسة ميدانية”.

وأكد على أنه تم الوقوف على احتياجات مراكز الرقابة الصحية الدولية في المنافذ؛ لأنها نقطة دخول لو كانت هناك موجات أخرى، لافتًا إلى أنه يتم الآن تباعًا التزويد بالنواقص والتدريب وما إلى ذلك، وزيادة وتيرة التطعيمات في البلاد والتغطية الكبيرة عن طريق الحملات المؤسساتية والمكثفة التي يقوم بها المركز الوطني، بالتعاون مع الخدمات الصحية في البلديات.

كما نوّه إلى أن هناك جانبًا وقائيًا، وهو فرض الإجراءات الاحترازية، حيث تم الاجتماع قبل يومين مع الرقابة الإدارية لمساعدة المركز في فرض بعض الإجراءات الاحترازية داخل المؤسسات الحكومية وغيرها.

وشدد على أن المركز مستعد من ناحية وقائية وهناك رفع من جهوزية المختبرات الخاصة بالكشف عن فيروس كورونا، بحسب قوله.

وبيّن أن اتفاقية الهلال الأحمر مع وزارة الصحة هي قاعدة مبدئية ولم تنفذ بعد إلا بعد اعتماد المختبرات من المركز الوطني لمكافحة الأمراض، والاستعداد يكون عن طريق هذه الأمور وتوفير الأكسجين في مراكز العزل والخدمات وما إلى ذلك، لافتًا إلى أن المركز يقوم في تدريب مكثف للعناصر الطبية التي تعمل به فالاستعداد له عدة جوانب يجب العمل عليها.