ليبيا – قالت عضو ملتقى الحوار السياسي فاطمة الزهراء لنقي إنه لعل أهم ما يمكن استخلاصه من المشهد العبثي هو تحطم السردية التي روج لها البعض بأن الصراع في ليبيا هو بين ثورة فبراير ممثلة في معسكر الإخوان ومجلس الدولة والغرب بشكل عام، وبين الثورة المضادة ممثلة في معسكر الكرامة بقيادة حفتر والبرلمان وبرقة بشكل عام.
لنقي أضافت في تغريدة لها عل موقع التواصل الاجتماعي “تويتر”: “وتأبى فزان إلا أن تكشف زيف هذه السردية بإظهار تعقيدات المشهد الليبي. الصراع من السنة الأولى هو بين أبناء فبراير على السلطة والثروة. لاثورة ولا ثورة مضادة”.
وتابعت: “من يدعي تمثيل ثورة فبراير اليوم ويتهم غيره بأنه مشروع ثورة مضادة لو كان باستطاعته إرجاع معمر القذافي لأرجعوه وقاموا بتبييض صفحته ليتحالفوا معه لمواجهة حفتر. ولكن يظل السؤال تحت أي راية؟ هرج ومرج”.

