ليبيا – رأى عضو مجلس النواب حسن البرغوثي أن السياسات الأميركية في ليبيا، اصطدمت بصلابة تعقد الواقع الليبي، على الرغم مما توافر لها من عوامل القوة والضغط على الأطراف المحلية خلال الفترة الماضية.
البرغوثي وفي تصريح لصحيفة “الشرق الأوسط” أوضح أن الولايات المتحدة لم تسع جديًا لإنجاح الانتخابات الليبية، إذ إنه كان يجب عليها دعم عملية لجمع السلاح في عموم البلاد، ولو بنسبة 50 في المائة، لتحد من قدرة أي طرف على توظيفه، كما أنها لم تمارس ضغوطًا حقيقية على الأشخاص والكيانات الليبية الرافضة لإجراء الانتخابات.
وتابع البرغوثي حديثه: “الآن صار الجميع يدرك أن الانتخابات ربما ستؤجل خصوصًا مع عدم ظهور القائمة النهائية للمرشحين، وعدم وجود أي فرص كافية أمامهم للبدء في حملتهم الدعائية”.
وتوقع البرغوثي أن تحاول الدبلوماسية الأميركية ستيفاني ويليامز، والتي عينها الأمين العام للأمم المتحدة مستشارة له لدى ليبيا، بما تملكه من خبرة بالملف الليبي إنقاذ الموقف بترحيل موعد الانتخابات، وليس تأجيلها، حتى لا تفلت الأوضاع من سيطرتها، ونظر إلى التصريحات الأخيرة للمبعوث والسفير الأميركي الخاص لدى ليبيا ريتشارد نورلاند، الداعية لإجراء الانتخابات، على أنها دبلوماسية لغض النظر عن الإخفاق في تحقيق ما كانت تصبو إليه بلاده.

