وليامز تكشف تفاصيل لقائها باللجنة العسكرية بمدينة سرت

ليبيا – وصفت المستشارة الخاصة للأمين العام ستيفاني وليامز لقاءها مع اللجنة العسكرية المشتركة في سرت أمس الخميس  بـ”الرائع”.

وليامز وفي تغريدة لها عبر حسابها الرسمي على موقع التواصل الاجتماعي “تويتر” قالت: “لقاء رائع مع اللجنة العسكرية المشتركة 5+5 في سرت، وهو الأول لي مع اللجنة في مقرها الرئيسي، قاعة واغادوغو”.

وأضافت: “أطلعتهم على طبيعة مهامي كمستشارة خاصة للأمين العام بشأن ليبيا، واستمعت إلى آخر المستجدات بشأن تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار، بما في ذلك اجتماعاتهم الأخيرة في عدد من العواصم للسير قدمًا في تنفيذ خطة عمل انسحاب المرتزقة والمقاتلون والقوات الأجنبية”.

وتابعت وليامز: “قطع الليبيون شوطًا طويلًا منذ التوقيع على اتفاق أكتوبر 2020 لوقف إطلاق النار، والذي لم يخرق منذ ذلك الحين؛ وذلك بإعادة فتح الطريق الساحلي؛ استئناف الرحلات الجوية وإعادة ربط جميع المدن الليبية بالإضافة إلى تدابير أخرى لبناء الثقة. هناك الكثير من العمل الذي يتعين القيام به الآن للبناء على تلك المكتسبات، وأهمها توحيد المؤسسة العسكرية”.

 

كما استمعت وليامز من الأهالي في سرت لإحاطة حول الوضع الإنساني في البلدية، قائلةً: “سررتُ بحفاوة الاستقبال التي لقيتها اليوم في مدينة سرت حيث التقيت بمجموعة كبيرة من شيوخ القبائل والأعيان من مختلف النسيج الاجتماعي للمدينة، إضافة إلى أعضاء المجلس البلدي وممثلي منظمات المجتمع المدني ونشطاء وأكاديميين”.

وواصلت حديثها: “استمعتُ بألم إلى ما تفضلوا به حول الوضع الإنساني في المدينة وتدهور خدمات القطاع الصحي والبنية التحتية بالإضافة إلى وضع النازحين والمحتجزين”.

وأكدت وليامز أن الأمم المتحدة ستواصل من خلال وكالاتها الإنسانية وبرامجها الإنمائية، دعم المدينة وسكانها؛ حيث أعرب الجميع عن أملهم في مستقبل أفضل، مصرّين على إجراء انتخابات حرة ونزيهة وذات مصداقية تضع حدًا لحالة عدم اليقين والمرحلة الانتقالية الممتدة لسنوات.

وضمن جولتها الميدانية، توقفت المستشارة الخاصة للأمين العام، ستيفاني وليامز، لتحية أفراد القوة الأمنية المشتركة في الطريق الساحلي.

وليامز وفي تغريدة أخرى قالت: “في طريقي اليوم إلى مدينة سرت عبر الطريق الساحلي، الذي أُعيد فتحه مؤخرًا كواحدة من ثمار اتفاق وقف اطلاق النار. مرورنا من هذا الطريق وتوقفي لتحية أفراد القوة الأمنية المشتركة يؤكد بقوة بأن إرادة الليبيين في بناء السلام وتجاوز الماضي تتفوق على المصالح الضيقة والتدخلات الخارجية”.

Shares