ليبيا – سلط تقرير تحليلي نشرته شبكة “فولتير” الإخبارية العالمية التي تتخذ من هونغ كونغ مقرا لها الضوء على السياسات العدوانية المستمرة للولايات المتحدة.
التقرير الذي تابعته وترجمته صحيفة المرصد أشار إلى مساع روسية صينية لإجبار الجانب الأميركي على احترام ميثاق الأمم المتحدة بعد أن اسهمت واشنطن وعديد حلفائها في أوروبا ودول أخرى تابعه لحلف شمال الأطلسي “ناتو” في تدمير ليبيا وتحطيم الشعب الليبي في العام 2011.
وبين التقرير إن الوقت قد حان لتخلي الولايات المتحدة عن نهجها العدواني هذا بعد أن فبركت ومولت في العام 2011 شهادات زور أمام مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة في جنيف بشأن قيام العقيد الراحل القذافي بقصف شعبه ليتم إحالة هذه الشهادات المزيفة لمجلس الأمن الدولي.
وأضاف التقرير إن واشنطن حصلت على قرار من المجلس يسمح لـ”ناتو” بالتدخل من أجل حماية مزعومة لسكان ليبيا من العقيد الراحل القذافي ليصار بعدها إلى منع الزعماء الأفارقة من القدوم إلى البلاد والتحقق مما كان يحدث بعد التلويح بقتلهم جميعا في حال مخاطرتهم بالوصول إلى الأراضي الليبية.
وتابع التقرير إن الولايات المتحدة ساهمت في قصف ليبيا وقتل نحو 120 ألف شخص ادعت حمايتهم فيما قسمت البلاد ونصبت إرهابيين في السلطة بالعاصمة طرابلس محذرا من مساعي واشنطن لحث الأوربيين على تبني نهجها العدواني الذي لم تعد قادرة على تبنيه لأنه نهج القتل باسم الديموقراطية.
ترجمة المرصد – خاص

