شلوف: حكومة الدبيبة ستبقى موجودة ولن تتحرك إلا في غياب التوافق الدولي كما حدث مع السراج

ليبيا – اعتبرت أن المسألة داخل مجلس النواب مسألة شتات وهذا ما اعتاد عليه الجميع من النواب وليس بجديد طيلة هذه السنوات، مشيراً إلى أن الحالة الوحيدة التي تم الاتفاق عليها بالغالبية كانت منح الثقة لحكومة الدبيبة ولم تكون لأجل حكومة الدبيبة في ذاتها بل حتى لا يسحب البساط كاملاً من تحت البرلمان.

شلوف قالت خلال تغطية خاصة أذيعت على قناة “التناصح” التابعة للمفتي المعزول الغرياني أمس الاثنين وتابعته صحيفة المرصد إنه حالياً يوجد عدد من البرلمانيين صدر عنهم بيان أوضحوا فيه انهم مع حكومة الدبيبة وتعديل الوزارات وبالمقابل هناك عقيلة صالح وجماعه معه يريدون تغير الدبيبة والاتيان بحكومة متكاملة.

وتابعت: “الإشكال الذي يقعون فيه دائماً مسألة النصاب هل نعتقد انهم يصلون لـ 120 لا اعتقد ذلك، ويريدون أن يوضحوا انهم يريدون الانتخابات لكن في حقيقة الأمر وضعوا قوانين معيبة والآن يحثنا على الذهاب حسب القوانين المعيبة للانتخابات وكأنها اصبحت غاية! هي وسيلة للتداول السلمي على السلطة، هذه القوانين التي وضعها عقيلة ستذهب بنا لاستخدام السلاح من جديد، مجلس النواب لا يمتلك ولا يملك الا المناكفات السياسية على الشاشات”.

كما أضافت: “لجنة الـ 60 بغض النظر عن الاختلاف بين الاعضاء داخل اللجنة في النهاية اللجنة بغالبية الاعضاء صوتت على المقترح واقر الامر لكن مسألة الخارطة وتعديلات الدستور كلها ليس ملك لمجلس الدولة ولا مجلس النواب، الدستور ملك الشعب ويجب ان يستفتى عليه من قبل الشعب وليقول كلمته ويعود للجنة التعديل لماذا نفترض ان يقول نعم؟ لماذا نبحث عن لجنة أخرى من أجل اجراء التعديل”.

وأوضحت أنه بالنسبة لفشل عقيلة صالح بإقرار مصرف ليبيا المركزي بتمرير مسألة الانتخابات لم يكون السبب وقوف مجلس الدولة بل الاتجاه الدولي وفقاً لتعبيره.

وعلقت على ما يطبخ وراء الكواليس الآن إن كان فقط لإطالة الأمد وتصفية الحسابات الدولية قائلة: “الدوليين للآن ليسوا متفقين لذلك سيبقى الحال كما هو عليه وحكومة الدبيبة ستبقى موجودة ولن تتحرك إلا في حال ان الدبيبة لن يكون عليه توافق دولي كما حدث مع السراج”.

أما بشأن الانتخابات بيّنت أنه للآن ليس هناك نية حقيقية لاجراءها سواء من قبل المجتمع الدولي أو المحلي وفقط قد يكون هناك انتخابات برلمانية.

شلوف أردفت: “الانتخابات البرلمانية مع البرلمان الحالي الذي يتمسك بكل شيء ويسن الأمور لصالحه وبعيد عن المواطن والوطن لا اعتقد انهم سيفرطون في مجلس النواب بسهولة ويذهبون لانتخابات تخرجهم من المشهد بهذه السهولة على الرغم أن المثير منهم تقدم للترشح للبرلمان لكن لا اعتقد ان لديه الحظوظ كما الحظوظ السابقه، ولا أعتقد أنهم سيفرطون بالأمر بسهولة مما دعاهم لمنح مزايا جديدة لهم ولذويهم وابناءهم وجوازات ديبلوماسية مدى الحياه وهذا أمر عجيب!”.

Shares