المرعاش: بريطانيا تهيمن على قطاع النفط والمال من خلال زرع شخصيات ليبية موالية لها – صحيفة المرصد الليبية

ليبيا – قال المحلل السياسي كامل المرعاش إن فشل الاتحاد الأوروبي في تحديد رؤية وسياسة موحدة تجاه ليبيا وجد بداياته منذ 2011.

المرعاش وفي تصريحات خاصة لموقع “العين الإخبارية” اليوم الأربعاء، أشار إلى ما وصفه بـ”الحسابات الخاطئة” لباريس التي اعتقدت أنها ستحصل على حصة الأسد من الكعكة الليبية، استدركته بعد فوات الأوان، مما أدى إلى انقسام الموقف الأوروبي ليس فقط بين فرنسا وإيطاليا فحسب، بل ألمانيا أيضًا التي عبرت عن مواقف مخالفة لباريس.

وبين أن الانقسام أدى إلى تهميش الدور الأوروبي أمام سطوة النفوذ الأمريكي على العملية السياسية في ليبيا حاليًا، مع احتفاظ بريطانيا على هيمنتها على قطاع النفط والمال الليبي، من خلال زرع شخصيات ليبية موالية لها.

وحول الخيار الذي طرحه المركز الأوروبي بفرض عقوبات، قال المرعاش: إن خيار فرض عقوبات أوروبية على كيانات أو شخصيات ليبية تعرقل أي تقدم لسحب المرتزقة، يواجه نفس الانقسامات بين دول الاتحاد الأوروبي؛ فما تنادي به فرنسا تتحفظ عليه بشدة ألمانيا وإيطاليا، وهو ما كان السبب في فشل عملية إيريني الأوروبية في تنفيد قرار مجلس الأمن الدولي بحظر توريد وتهريب السلاح لليبيا.

المرعاش أوضح أن المسارات الأممية لن تكون طريقًا سهلة لأي دولة تسعى لدخول الملف الليبي دون موافقة الدول الكبرى، باعتبار أن البعثة الأممية هي انعكاس لإرادة الدول الكبرى التي تتحكم في جلسات مجلس الأمن.