ليبيا – قال السفير السابق حسن الصغير إن الإسهاب في إصدار التعميمات والمناشير بعدم الاعتداد بقرارات وتعليمات حكومة الوحدة هو خلق انقسام تنفيذي جديد، ومع غياب التمويل اللازم لتسيير القطاعات والمراقبات التي ترفض الاستمرار في التعامل مع حكومة الوحدة ،سيؤدي إلى شلل في الخدمات التي تقدم للمواطنين.
الصغير أكد في تدوينة له على موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك” أنه يجب على حكومة فتحي باشاآغا إما وضع سقف زمني لدخولها لطرابلس وممارسة مهامها، أو العمل على خلق تمويل لتسيير الإدارات والمصالح والمراقبات التي تخضع لتعليماتهم.
وأشار إلى أنه شخصيًا هو مع إصدار البرلمان لضابط زمني لبدء الحكومة لممارسة مهامها، وفي حال تعذر عليها ذلك طرح بدائل سياسية حقيقية بعيدًا المخاتلة والزقاطة. بحسب تعبيره.

