ليبيا – قال عضو المؤتمر العام السابق عن حزب العدالة والبناء عضو جماعة الإخوان المسلمين محمود عبد العزيز إن ما وصفها بـ “فبراير المجيدة” ثورة شعب انتصرت لدماء “الشهداء” الذين تم قتلهم من قبل المجرمين، وفقًا لقوله.
عبد العزيز أشار خلال استضافته عبر برنامج “بين السطور” الذي يذاع على قناة “التناصح” التابعة للمفتي المعزول الغرياني أمس الإثنين وتابعته صحيفة المرصد إلى أن اللجنة العسكرية منذ اللحظة الاولى عبارة عن التفاف على “انتصار البركان” والتفاف على هزيمة الهبود وكسر شوكة المعتدين، بحسب زعمه.
وأضاف: “حتى بعد أن تبين من لسان مراجع العمامي والتميمي قالوا نحن لا نملك شيئًا، بل نحن ممثلون لحفتر، وقد سمعتها منهم. الطامة الكبرى الآن قالوا كلامًا لم تقله المليشيات، قالوا انهم يمثلون جيش القيادة العامة، أغلقوا النفط، وهذا المليشيات لم تفعلها والطيران والطريق الساحلي ولن يجدوا رجلًا يقول هذا فعل مليشيات. فتحي باشاآغا لا يتكلم ومناصروه لا يتكلمون، جماعتنا المفروض مباشرة انسحبوا من اللجنة، ماذا تنتظرون بعد هذا كله؟ والقهر عندما تعلم أن هذا ردة فعل على تصويت ليبيا ضد روسيا في مجلس حقوق الإنسان”.
كما تابع قائلًا: “من سكر الشرارة قلتم عنهم مليشيات، هؤلاء ما سمهم؟ أنا مصدوم أنه لم يخرج بيان شديد اللهجة بأن اللجنة انتهت، يا عبد الحميد الدبيبة وقف الرحلات حتى السفير الأميركي تكلم عنه، هؤلاء خرجوا في ييان لم يتكلم عنه أحد، بمنطق السياسة حفتر يصنع الفعل وأنتم تبقون في ردة فعل، الموت أهون منها وليست في المستوى”.
وأردف: “للأسف الشديد ما زال هناك بعض ما يسمى النشطاء يعدون طبخة الله أعلم بها، الأمم المتحدة تعد طبخة أسوأ من جنيف والصخيرات. يتواصلون دون إعلام ويحاولون جس النبض ويحاولون اللعب بأوراق مرعبة، لأن مهمتهم استدامة الفوضى في ليبيا، الأمم المتحدة تعرف ماذا يجري في قرنادة، وفي السجون، لكن هذا ليست من أولوياتها، أولوياتها ترتيب الحكم بحيث تستمر الفوضى، هي لم تأتِ لتدير حلول فقط تجس نبضكم وتعرف ماذا عندكم”.
واستطرد حديثة مضيفًا: “ما يتعلق بالسجون لا يمكن أن تحلها ويليامز ولا السفير الأمريكي ما يعنيهم استمرار الفوضى والنهب الممنهج لثروات الشعب، حفتر لو لم يستمر يسقط مشروعهم في ليبيا وبالتالي يجب أن يبقى حي. الضغوط التي يمارسونها على البنك المركزي وعن طريق مؤسسة النفط وصنع الله شيء يفوق الوصف من أجل مدفوعات حفتر الشهرية حتى لا يموت مشروعهم”. وفقًا لقوله.
أما حول قضية الملحق الأكاديمي في تركيا فعلق: “لا أعلم ما السبب فيما يحدث، نعلم أنكم عينتم سفراء لا ينفعون. حتى اللغة العربية لا يعرفونها، ولكن أن يتعين ملحق أكاديمي بعد شهرين، ويحكم القضاء بكل درجاته ولم تستجيبوا هذا الموضوع فيه شيء، أول أمس خطفوا مسؤولًا في الصحة ولا أعلم من هم وأنتم تعرفونها، تحركت قوة ثانية وأعلنت النفير، عدم تطبيق الأحكام جناية يا نجلاء المنقوش، وعندنا وزيران دخلوا السجن”.

