ليبيا – قال رئيس مجموعة الأعمال الوطنية الليبية خالد الترجمان إن عودة زعيم الجماعة الليبية المقاتلة عبد الحكيم بلحاج مثيرة للجدل لأنه لم يتم الإعلان عنها من قبله فقط بل أيضًا من قبل بقية أعضاء الجماعة الليبية المقاتلة على غرار المتشدد محمد بوسدرة، وكذلك سامي الساعدي، ثم ما يثير الحيرة هو سبب قدومهم إلى طرابلس في هذا التوقيت الحرج الذي تعيشه ليبيا.
الترجمان وفي تصريحات لموقع “إرم نيوز” أضاف: “الملفت للانتباه هو أن عودة بالحاج تتزامن مع أنباء متواترة حول انتشار قوات إيطالية في طرابلس، وسط تقارير تتحدث عن رحلتين عسكريتين من روما ستصلان إلى مطار معيتيقة، فلماذا كل ذلك؟ هل الغرض تهدئة الجماعات المتطرفة التي ما زال بالحاج لديه تأثير عليها، أم أن الأمر فيه نوع من استعراض القوة بأنهم ما زالوا موجودين في المشهد؟”.
وأكد أن هذا المشهد في طرابلس يبعث بعدة مؤشرات، كما يثير أيضًا عدة تساؤلات، خاصة حول ما إذا كانت هذه التطورات الغرض منها القول: إن أي تسوية مقبلة يجب أن يكون فيها للإسلام السياسي دور أساسي وأنه لا يسمح لفتحي باشاآغا بالدخول لطرابلس إلا بعد ترتيب الوضع مع هذه الجماعات.

