ليبيا – أكد الباحث السياسي والقانوني عصام التاجوري أن انتشار صور “داعش” في ليبيا مرتبط مع مجريات الأحداث إقليميًا ودوليًا؛ فتقارير استخباراتية متعددة تحدثت عن عودة تنامي نشاط التنظيم في بيئة النشأة بالشام والعراق.
التاجوري قال في تصريح لصحيفة “العين الإخبارية”: إن “ولاية طرابلس وفزان” على ذات الخطى مع التأكيد على أن المواجهات الأمنية والعسكرية المباشرة للجيش الليبي، داخل عمق الصحراء لم تتوقف مع ما يعرف بـ”سرايا الصحراء”، وهي جيوب صغيرة تتبع التنظيم كانت مكلفة بالدعم اللوجستي.
وأشار إلى أن دول الجوار الليبي تتعامل مع هذا الملف من حيث كونه يهدد أمنها القومي، مؤكدًا أنها تتعامل مع كل قوة مسيطرة على جزء من التراب الليبي على حدة أمنيًا ودون ربطه بالنزاع السياسي على السلطات.
وأكد أن التعاون الليبي مع دول الجوار في هذا الملف، قد يساعد في بناء قدرات المؤسسات الوطنية ذات العلاقة لمواجهة هذه “الآفة” التي تعصف بالمنطقة ككل والعالم بأسره، من خلال تمكين هذه المؤسسات من التكنولوجيا والمهارات اللازمة لتتعامل بشكل أكثر احترافية.

