المرعاش: تعيين مبعوث أممي أفريقي لن يرى النور بسبب رفض واشنطن وأوروبا تغيير ويليامز

 ليبيا – رأى المحلل السياسي الليبي، كامل المرعاش أن أي اقتراح بتعيين مبعوث أممي جديد إفريقيا، لن يرى النور، بسبب ما وصفه بـ”تصلب” الولايات المتحدة الأمريكية وأوروبا التي لا تريد أي تغيير وبقاء ستيفاني ويليامز مهيمنة على الملف الليبي، مؤكدًا أن أي قرار حول ليبيا في مجلس الأمن لن يمر بسهولة، وخاصة بسبب حالة الانقسام الشديد.

المرعاش وفي تصريحات خاصة لموقع “العين الإخبارية “حول الدور الذي يمكن أن يلعبه أي مبعوث أفريقي، قال :”إنه لن يستطيع تقديم أي جديد إلا إذا كان شخصية قوية،تفصح علنا عن كل أساليب الهيمنة التي تمارس من اجل استمرار الفوضى التي ترعاها بعض الأطراف الدولية والإقليمية في ليبيا”.

وبحسب المرعاش،فعلى مستوى الفعل الحقيقي فلن يستطيع فعل شيء؛ لأنه يفتقد للأدوات المناسبة والتي يحتكرها سفراء ومبعوثو الدول الغربية في ليبيا، والذين هم وراء الفوضى والعنف والدمار في ليبيا.

أما عن سبب غياب الدور الأفريقي عن ليبيا، فأكد المرعاش أن أفريقيا قارة ممزقة سياسيًا وأمنيًا ولا تستطيع لعب أي دور فاعل حتى في قضاياها الداخلية، مشيرًا إلى أنها لن تستطيع الوقوف أمام أمريكا وأوروبا وخاصة في الملف الليبي الذي يجمع كل الفرقاء الإقليميين والدوليين في تنافس محموم.

المرعاش أشار إلى أن هناك تحديات ستواجه المبعوث الأممي الجديد -إن جرى تمرير المقترح- أبرزها صعوبة تحقيق مصالحة بين الفرقاء الليبيين بفعل التدخلات الإقليمية، مؤكدًا أنها مهمة مستحيلة لأي إفريقي أن يتولى هذا الدور الشاق.

Shares