المهدوي: البعثة الأممية هي انعكاس لتدخلات دول نافذة في الملف الليبي بكواليس مجلس الأمن

ليبيا – قال المحلل السياسي أحمد المهدوي إنه لا فرق بين إذا كان المبعوث الجديد إلى ليبيا أفريقيًا أو من أي جنسية، وخاصة أن البعثة الأممية ترأسها في وقت سابق مبعوثان عربيان، لم يشكلا أي فرق.

المهدوي وفي تصريحات خاصة لموقع “العين الإخبارية” أوضح أن البعثة الأممية ما هي إلا انعكاس لتدخلات دول نافذة في الملف الليبي في كواليس مجلس الأمن، مشيرًا إلى أن أي مبعوث أممي جديد يسير على خطى الذي سبقه.

وأضاف المهدوي :”أن المجتمع الدولي لا يشغله الملف الليبي بالدرجة المطلوبة؛ لانشغاله بالأزمة الأوكرانية”،مؤكدًا أن اختيار مبعوث خاص من أفريقيا جاء نتيجة لرفض روسيا لأي مبعوث تختاره الولايات المتحدة الأمريكية وبريطانيا.

وأشار إلى أن استبدال ستيفاني ويليامز، قد يكون نتيجة ضغط مصري – أفريقي، لكن في الإطار العام لن يشكل نقطة تحول في الملف الليبي، ما لم يكن هناك إرادة دولية جادة لحل الأزمة.

كما أكد أن الدور الأفريقي غائب عن كل قضايا القارة وليس ليبيا فقط، وخاصة وأن الاتحاد الأفريقي فقد قوته بعد انهيار نظام معمر القذافي.

المهدوي لفت إلى أن الأزمة الليبية متشابكة ليس من السهل على أي مبعوث تفهمها بسهولة، لكن التحدي الأكبر الذي سيواجه أي شخصية قادمة هو الوضع الأمني والانقسام السياسي.

Shares