ليبيا – قال المحلل السياسي عبد الوهاب البسيكري إن الخلاف بين أعضاء مجلس الأمن في قضية تعيين مبعوث جديد لليبيا والتمديد للبعثة 3 أشهر، على أن يتم تعيين مبعوث جديد، يؤثر بشكل مباشر حيث أن ما يحدث محاولة من ستيفاني ويليامز للتوصل لاتفاق حول قاعدة دستورية يجرى على أساسها انتخابات.
البسيكري أشار خلال تغطية خاصة أذيعت على قناة “فبراير” وتابعتها صحيفة المرصد إلى أن هناك أطراف واحدها الموجود في المنطقة الشرقية والمسيطر على الرجمة مسيطرين على البرلمان، لافتاً إلى أن تدخل الدول من خارج البعثة لديها إمكانية أن تجعل المسيطر في المنطقة الشرقية يتعنت في الوصول للحلول والكثير يعلم أن مسألة العقوبات معطلة بشكل كبير.
وتابع: “دولياً البعثة عندما يتم اقرار مدتها عن طريق مجلس الامن وتحديد مبعوث لها تكون الاطراف من ناحية شكلية ملزمة بالتي تتوصل اليها من مخرجات وبالأخص اذا كانت في حالة الليبية خاصة اذا تم تقديم حل ادعت فيه البعثة انه توافقي بين الاطراف الليبية وبالتالي ستكون أحد الدول التي تحاول أن تعرقل على طاولة مجلس الامن باستخدام الفيتو سيكون صعباً عليها لذلك تعرقل قبل الوصول لنتائج ويتم هذا الأمر بتعطيل مدة البعثة وابعاث مبعوث”.
ورأى أن روسيا ستعطل المبعوث ولن تنجح ستيفاني ويليامز في الضغط على الاطراف الموجودة في القاهرة، معتبراً أن المؤسسة الأممية في الظاهر تحترم القوانين التي انشأتها لكن تحت الطاولة مصالحها مقدمة على كل شيء وقد تتجاوز المنظومة نهائياً.
كما علق على ما يتم تداوله حول عمل “الحكومة الموازية” من سرت قائلاً: “نقول هل يرضي عقيلة وحفتر! نعم يرضيهم. إذا تمكنت الحكومة من السيطرة على منافذ ليبيا البرية والبحرية ودخلت العاصمة وكانت الشرعية اللهم بارك وإلا لتكون ازمة في المنطقة الغربية وأخرى تطيل أمد الصراع الذي يريد انتخاب. أزمة للانتخابات بحد ذاتها التي عرقلها عقيلة”.
وفي الختام تطرق لمسألة إغلاق الحقول والموانئ النفطية كاشفاً أن “أكثر العارفين والفاهمين في الاقتصاد والنفط وتقول مجموعة رجال مضطهدين في المنطقة الغربية والجنوبية اقفلوه أقول لك لا باشاغآا ولا حفتر بل الفاقنر من اقفله” بحسب قوله.

