ليبيا – تطرق تقرير إخباري نشرته شبكة منظمات “مجموعة اتصالات الطوارئ” العالمية لجهود توفير خدمات اتصالات مشتركة في الحالة الطارئة إنسانيًا في ليبيا.
التقرير الذي تابعته وترجمته صحيفة المرصد أكد اعتماد نظام الاتصال اللاسلكي الأمني في ليبيا بترددات إرسال تناظرية مستمرة وعالية الشدة ووفقًا لما موصى به في الأصل في معايير أمن الاتصالات، مشيرًا إلى أن هذا يأتي لضمان إمكانية الوصول لجميع الأنظمة اللاسلكية للمجتمع الإنساني والتوافق معها.
وأضاف التقرير إن نظام اتصالات الطوارئ أعاد تأهيل البنية التحتية للترددات بالعاصمة طرابلس ووفر حلولًا لتثبيت شبكة معززة متصلة بالأقمار الصناعية في مركز الأمم المتحدة بمدينة بنغازي لتضمن إمكانية الوصول على مدار الساعة وطوال أيام الأسبوع لمركز العمليات الأمنية فيها للمهمات الإنسانية بعيدة المدى.
وبحسب التقرير سجل مركز آلية “رد الفعل بين الوكالات” الذي يديره النظام بالعاصمة طرابلس 6 آلاف و92 حالة متعلقة بالقضايا الإنسانية في أبريل الماضي ما يمثل زيادة بنسبة 7% عما تم التبليغ عنه في السابق، مؤكدًا معالجة 99% من هذه القضايا بحلول نهاية ذلك الشهر وإحالة 1% لنيل المزيد من الدعم.
وتابع التقرير إن آلية “رد الفعل بين الوكالات” تعد وسلية وأداة قيمة للمجتمعات المتضررة للحصول على معلومات حول الخدمات الإنسانية وتقديم ملاحظات بشأنها، فضلًا عن المساعدة التي تتلقاها من خلالها المنظمات المعنية لفهم احتياجات هذه المجتمعات لتخدمها بشكل أفضل وتعمل على مساءلتها أمام السكان.
وأوضح التقرير إن المركز يعمل أيضًا من خلال نظام الدردشة الآلية الذي تم إطلاقه في نوفمبر من العام 2021 لتقديم إجابات سريعة للأسئلة الشائعة حول وباء كورونا وخدمات إنسانية باللغتين العربية والإنجليزية وهو متاح على تطبيق “تلغرام” للتواصل الاجتماعي باسم “تواصل تشات بوت”.
واختتم التقرير بالإشارة إلى وجود 14 جهة عاملة في المركز في وقت قام فيه الشريك المنفذ للآلية “ممكن” بالترويج لها عبر قنوات اتصال مختلفة.
ترجمة المرصد – خاص

