ليبيا – أكد وزير النفط والغاز بحكومة تصريف الأعمال محمد عون أن إنتاج ليبيا من النفط الخام يقدر بحوالي 650 ألف برميل يوميًا ومن الغاز حوالي ملياري قدم مكعب يوميًا.
عون وفي تصريحات خاصة لوكالة “سبوتنيك” الروسية لفت إلى أن الحقول والموانئ المغلقة هي حقول شركة الزويتينة وأكاكوس والسرير وبعض حقول مليتة وحقول شركة سرت.
وقال: “الحقيقة أن الإنتاج لم يستأنف، وإنما تم شحن سفينتين لتخفيف الضغط على الخزانات من المخزون بميناء الزويتينة النفطي”، مؤكدًا أن عدد الحقول الموانئ المغلقة تشمل حقول شركة الزويتينة وأكاكوس والسرير وبعض حقول مليتة وحقول شركة سرت.
وردًا على سؤال حول حجم إنتاج النفط الخام والغاز في ليبيا، أوضح أن إنتاج النفط حوالي 650 ألف برميل والغاز حوالي ملياري قدم مكعب.
وبشأن اجتماع مجموعة “أوبك +” الذي عقد منذ أيام قليلة وهل طلب من ليبيا زيادة في إمدادات الغاز إلى أوروبا، لتغطية العجز العالمي بسبب الحرب القائمة، أكد عون أنه لم يطلب أحد زيادة إنتاج ليبيا.
وتابع: “لقد أوضحت سابقًا أن ليبيا لن يكون بمقدورها زيادة الإنتاج من النفط والغاز قبل ربما خمس سنوات وأن الإمكانات الموجودة لا تسمح بزيادة الإنتاج”.
وحول الانقسام السياسي بين الأطراف الليبية خاصة في وجود حكومتين وما مدى تأثير هذه الخلافات السياسية على ملف النفط والغاز الليبي، وهل ستكون مسألة الحقول والموانئ النفطية ورقة ضغط يستخدمها الأطراف، قال عون: إنه من الواضح أن الطرف الآخر يستخدم في ورقة النفط (في إشارة إلى رئيس الحكومة المكلفة من البرلمان فتحي باشاآغا).
وعن مطالب باشاآغا المؤسسة الوطنية للنفط الليبية بوضع آليات للاحتفاظ بالإيرادات حتى صدور قانون الموازنة المالية للدولة وهل ستتخذ مؤسسة النفط هذه الخطوة لتلبية طلب باشاآغا، وما هو موقفه من هذا الطلب؟ قال الوزير: “أنا لا أوافق على حجب الإيرادات من طرف المؤسسة ولا أعتقد أن المؤسسة سيكون في مقدورها حجب الإيرادات”.
وعن مسألة عملية خطة تأمين الطرق المؤدية لحقول النفط تجنبًا لمشاكل إيقاف الإنتاج بسبب قيام البعض بقطع الطرق، وهل تم تنسيق مع الجهات لحل مشاكل أو الاستجابة لمطالب من يقومون بقطع الطرق من قبائل الجنوب بحصولهم على الجنسية، أكد عون أن وقف النفط لم يتم من طرف قطاع طرق واللجنة التي شكلتها وزارة النفط ما زالت تتواصل مع كل الأطراف.

