ليبيا – قال عضو مجلس النواب علي التكبالي إنه على مجلس النواب إرسال وفود لكل الدول للتواصل مع الجميع والوقوف سدًا أمام الطامعين في البلاد.
التكبالي اعتبر خلال مداخلة عبر برنامج “الحدث” الذي يذاع على قناة “ليبيا الحدث” الثلاثاء وتابعته صحيفة المرصد أن ليبيا ليست بالمخطط الذي يريدون به تقسيم البلدان العربية، بل سيتركونها كما هي؛ لأنها مهمة في الهجرة وتسكين من سيأتي من افريقيا.
وأضاف: “من يسيطر على طرابلس الآن هو جهاز الاستقرار بقيادة غنيوة، وكارا، هذان الاثنان يسيطران على طرابلس بمد من المال من الدبيبة، الآن يبدو أنه أراد تغيير استراتيجيته قليلًا ويعتمد على المليشيات المؤدلجة وسيشعر غنيوة بالخطر؛ لأنه يعلم أنه ليس محبوبًا بين التيارات وسيكون هناك تحدٍ سافر بين هذا وذاك”.
كما تابع قائلاً: “لا مصر ولا تركيا ستدخلان الحرب لأجل عيون الليبيين، وستكون حربًا على حدود الموانئ النفطية من كل اتجاه، وسيكون السلاح غير ليبي وهذا ما سيحدث الآن، الأسلحة تشحن وعملية إريني التي تراقب الأسلحة نائمة أكثر من أجهزة الليبيين، الحرب ستكون بعد أن يفشل كل شيء، ستكون الحرب بين الليبيين بأجهزة غير ليبية”.
وأردف: “الجحافل القادمة للآبار ستدخل من كل جهة لتحتل الآبار والمنابع، والحرب ستكون ضروس ًالو قامت، وهؤلاء الإرهابين لن يتراجعوا لأن تاريخهم معروف ولا يتمتعون بأي رحمة وهمهم القتل، معتمدين على فتاوى من شيوخ ضالين! ستكون حربًا ضروسًا ومن يظن أن ليبيا سترتاح، سيملؤون جيوبهم بالمال هو الحل ويهربون من ليبيا”.
وفيما يلي النص الكامل للمداخلة:
س/ كيف تنظر لتوقيت العودة المفاجئة لأمير الجماعة الإسلامية المقاتلة الموضوع على لائحة الإرهاب العربي عبد الحكيم بلحاج لطرابلس؟
منذ 2011 أحذر من التيار المتأسلم، لكن أقول إن العودة المفاجئة والتي لم يعلن عنها المقاتلة ولا المفتي ولا سامي الساعدي وغيرهم لكنه جاء ومن حقه أن يأتي كليبي، ولكن من حق القضاء الليبي أن يستدعيه للتحقيق، هو مطلوب في عدة جرائم ذهب ضحيتها شباب ليبيون وراحوا ضحيتها في هذه الحرب، على النائب العام إذا كان يستطيع وأنا أطلب منه أن يفعل شيئًا هو لا يستطيعه، نحن نعلم من الذي يحكم في طرابلس، القضية جاء لماذا؟ أولًا يمكن أنه تسرب له أن الغرب والدول الغربية تريد أن تستقر ليبيا بمصالحة كاملة وجاء ليقول أنني هنا وإن قوتي هناك وإن المقاتلة موجودة ويجب إشراكها، هذا احتمال ضعيف لأن المقاتلة لا تحتاج بلحاج لتستعرض قوتها هناك بو عبيدة وأبو السدرة والمفتي.
الظهور أمام الناس أنه يتحدى القضاء، الاحتمال الثاني واستدعاء من الدبيبة لحمايته وجاء لينفذ مخططات معينة واستدعى كل الخلايا الإرهابية الموجودة والتي طردت من الشرق للغرب ودفع لها الأموال كشباب الشورى والمغرب العربي وشورى بنغازي، والآن جاء المقاتلة وكله مدفوع الثمن. الدبيبة أراد أن يأتي بلحاج لأنه معروف أنه ليس مع الدبيبة ولا باشاآغا والدبيبة معروف من يسيره المخابرات الأجنبية وجاء ليكمل ما بدأ به السراج والآن ذهب ثقله ولم يعد له وجود.
تعلم هؤلاء يقومون على الدعاية، هؤلاء يقومون على الإعلام والضحك على الذقون واللعب على عقول الشباب الصغير الذين لا يعون من السياسة العالمية شيئًا، هؤلاء يريدون أن يلمعوه كما لمعوه سابقًا، الدعاية موجودة ونعلم أن المتأسلمين لا يقومون إلا بالإعلام الكاذب الذي يروج له.
كان هناك تنسيق لاحتلال النفط سلميًا، كان هناك اجتماع بين المفتي السابق وبلحاج وسامي النسر الذي هو الذراع الأيمن لأبو عبيدة في طرابلس ومصراته ومعهم شيخ طماع وعدهم سيحرك الناس في الشرق ومعهم ضابط تركي أصله وفصله، وأراد أن يكون مشاركًا في العملية ومليشياوي هارب وزنديق سابق اجتمعوا عدة مرات وقرروا بإعادة الأمر حتى يتبناه الناس، سيتكلمون عن هذا قريبًا وأرادوا أن يثيروا الشيوخ، وهناك صرة المال الذي قال عنها الدبيبة سيعطي صرة كأنه هارون الرشيد، ولكن لو لم تنجح هذه سيلجؤون للحرب.
إبراهيم الجضران جاهز واتصلوا به ويريد العودة لهذه الحقول كأنه الرجل المناسب لهذه الحقول، ولا يتكلم عليه أحد حينما يكون هو من يحتل آبار النفط، ويكبد الخزينه الليبية المليارات ولا يتكلمون عنه. وكأنه حينما يأتي الجيش الذي حمى الآبار والموانئ يقولون لا نريد من يبقى هناك.
إذا لم يحدث هذا الهجوم الدعائي والذي يتحرك باسم قبائل برقة ستذهب لهناك ويقولون من قام بهذا هم أصحاب الموانئ، هي برقة ولسنا نحن وأشكر رجال المخابرات الشرفاء وشبابنا في طرابلس وكل شريف يمدني بالمعلومات الصادقة ومصادري الخاصة التي أجد منها المعلومات.
الاحتمال الذي كان منذ 2011 التحالف مع الدواعش لخلق ما يسمى الدولة الإسلامية من الزاوية حتى إفريقيا.
من يسيطر على طرابلس الآن جهاز الاستقرار بقيادة غنيوة، وكارا، هذان الاثنان يسيطران على طرابلس بمد من المال من الدبيبة، الآن يبدو أنه أراد تغيير استراتيجيته قليلًا ويعتمد على المليشيات المؤدلجة وسيشعر غنيوة بالخطر؛ لأنه يعلم أنه ليس محبوبًا بين التيارات وسيكون هناك تحدٍ سافر بين هذا وذاك.
س/ المواجهة القادمة تتوقعها أين تحديدًا؟
لا مصر ولا تركيا ستدخلان لحرب لأجل عيون الليبيين وستكون حربًا على حدود الموانئ النفطية من كل اتجاه، وسيكون السلاح غير ليبي وهذا ما سيحدث، الآن، الأسلحة تشحن وعملية اريني التي تراقب الاسلحة نائمة أكثر من أجهزة الليبيين، الحرب ستكون بعد أن يفشل كل شيء وعملية القيام بقلاقل من شيوخ القبائل، الذي يمثلها شيخ رجل جاء وسأجلب هؤلاء الشيوخ، ستكون الحرب بين الليبيين بأجهزة غير ليبيا.
هل ستدخل الجحافل القادمة للآبار لو فشلت هذه القلاقل؟ ستدخل من الجنوب الغربي أو الشرق أو الغرب، أعتقد ستدخل من كل جهة لتحتل الآبار والمنابع والحرب ستكون ضروسًا لو قامت، وهؤلاء الارهابيون لن يتراجعوا لأن تاريخهم معروف ولا يتمتعون بأي رحمة وهمهم القتل معتمدين على فتاوى من شيوخ ضالين، ستكون حربًا ضروسًا، سيملئون جيوبهم بالمال هو الحل ويهربون من ليبيا.
مهاجمة مجلس النواب المتوالية تدخل في نفس الإطار، مجلس النواب لنقل ليس كما هو مطلوب منه دائمًا، ولكنه الجسم الوحيد المنتخب! القوة الغربية التي تريد أن تفشل مشروع باشاآغا وصالح عليها أن تنهي مجلس النواب وهي تدعي الديمقراطية، لا تستطيع أن تنهي مجلس النواب كما حاولت إنهاء وليامز في السابق، وعندما يخرج نائب معروف بتوجهاته “زياد دغيم” ورشواته ويقول سننهي مجلس النواب من الداخل نفهم أن من يحركه هم الذين يريدون نهاية مجلس النواب وتعم الفوضى.
زياد دغيم معروف اتجاهاته وهو الآن في طرابلس ويقبض من هنا وهناك، هذا الرجل عندما يقول هكذا الكلام فإن هناك من يحركه ومن يحركه الآن اليس عبد المجيد مليقطه وجماعته الذين باعونا، حينما تستمع للمهاترات والدعايات التي سيطلقها هؤلاء ويبدؤون بالكلام وتلميع أشخاص أعلم أنهم بدؤوا بحربهم، وعندما تفشل هذه الحرب فأنت على وشك البدء بالحرب الأساسية وستكون ضروسًا وستدخل فيها حتى إيران التي تنشر الشيعة في طرابلس وبرقة، وإن إيران لها عيون ومخابرات في علم البريطانيين وتنقل الدواعش لصبراته! هناك قومية تركية وفارسية وألمانية وشيعه في الشام وإيران وسنة في السعودية، وستكون هناك حرب دائمًا تنهي حكاية الإسلام.
ليبيا ليست في المخطط الذي يريدون به تقسيم البلدان العربية، سيتركونها كما هي؛ لأنها مهمة في الهجرة وتسكين من سيأتي من إفريقيا.
التأخير في إقرار الميزانية خطأ كبير وإعطاء 1/12 سيمنع التنمية والبنية التحتية ويمنع رئيس الحكومة من تشغيل الشباب وإعطائهم الفرص ليجدوا عملًا شريفًا، على المعسكر الذي يقف ضد هؤلاء أن يتصالح مع نفسه أولًا، نعلم أن هناك تحركات واسعة على الحدود التونسية.
قلت إنه على مجلس النواب أن يبعث بوفود لكل الدول، حتى نتواصل مع الجميع ونقف سدًا أمام الطامعين في بلادنا، القيادة العامة والسيد المشير حفتر أن يتفاهم مع كل من غاب عن الساحة، وأنا علي التكبالي الذي دافعت عن الجيش من البداية وزملائي كثيرون لا يستطيعون الاتصال بسيادة المشير، لذلك عليه أن يبحث عنه لأننا لم نصل اليه.
طرابلس مهمله هناك شباب دافعوا عن الثورة والقيادة والحرب ضد المليشيات والآن ملقون في كل مكان نعرفهم بالاسم، وعندما يذهبون للكلام مع أي شخص للشكوى يطردون شر طردة، هؤلاء يجب أن يأخذوا حقهم لتكون الجبهة متماسكة واتصالاتي بالطرابلسيين لا تنقطع، ومن طردني من هناك ظنوا إني انتهيت وبقيت في الشرق، لكن أعرف ما يحدث هناك، وأطالب المشير بأن يلم هؤلاء حتى نستطيع أن نقف في وجه من يريد إنهاء ليبيا.
أيدت باشاآغا لأني أعتقد أنه جاء على رأس حكومة ستكون تشمل كل الليبيين، وإذا فشل مشروعه لن تكون هناك حكومة أخرى تحكم كل الأقاليم الثلاثة، أنا معه، لكن هناك من يريد الإطاحة بمجلس النواب؛ لأنه عقبة أمام من يريدون أن ينهوا ما بقي من أساس، رغم أنه ليس بالمستوى، يريدون أن تعم الفوضى ويحكم الدبيبة للأبد يحكمها ويمزقها ويصرف مالها وبالنهاية يذهب للندن.

