البسيكري: لست متفائل بإنشاء قاعدة دستورية لأن مصر لن تتنازل عن رئاسة البرلمان – صحيفة المرصد الليبية

ليبيا – قال المحلل السياسي عبد الوهاب البسيكري إن الحوارات في القاهرة بين مجلسي النواب والدولة منبع الخلاف من الأساس.

البسيكري تابع خلال تغطية خاصة أذيعت على قناة “فبراير” وتابعتها صحيفة المرصد: “بعض اعضاء مجلس الدولة الذين شاركوا في جلسة اسقاط التعديل 12 الذي تأمر كتلة صوان ونزار كعوان والمشري الذي كان يتلون في هذا الامر، بعد الانسداد السياسي لنتخيل ان ستيفاني تريد البحث عن حل وأنها إنسانه محايده، عرضت قاعده دستورية ودعت المجلسين للقاء في تونس، مجلس النواب رفض حتى يسهل للسفير المصري دعوتهم للقاهرة، وهنا الاشكالية تبدأ”.

وأردف: “تكليف مجلس الدولة لتلبية دعوة ستيفاني لإنتاج قاعدة دستورية اختلف كثيراً عن ادائهم في القاهرة! عبد القادر الحويلي قدم مقترح فتح الدستور! وهذا ليس من حقه على أن تكون قاعدة دستورية لا يستفتى عليها الشعب وتكون هي قاعدة دستورية، لانتاج برلمان، لجنة عقيلة صالح واضح قرار تكليفهم لا تناقشوا أي شيء خارج التعديل الثاني عشر! عقيلة لا يتركهم للقاعة ليصوتوا بل يختار فلان وفلان ومن يعرفهم انهم صناديد لهذا الامر عكس مجموعتنا”.

كما أضاف: “وقعونا في مأزق انهم ذهبوا للدستور واختلفوا في مسألة يستفتى عليه الشعب أو يكون قاعدة دستورية وكأنهم يقولون نتكلم عن قاعدة دستورية وبالحقيقة دخلوا للدستور وسيفقدون معناه بتناولهم له، ولما يدخلوا في هذا البحر سيدخلون في مسألة الشريعة التي تكلمت عنها بوقعيقيص! والجنسية والدخول العسكري وهذه الامور ما افشلت القانون رقم 1 بالتالي منتجهم والعدم سواء”.

وبشأن السيناريوهات المطروحة في حال فشلت المفاوضات بين المجلسين علق قائلاً: “اتفقوا المجلسين على الا يتوافقوا، حتى يبقوا ما يحدث في ليبيا غريب جداً، لا يوجد في ليبيا حزب لديه اعضاء في البرلمان ولا مجلس الدولة اسمه الحزب الديمقراطي، هذا تأسس منذ شهور. وأنا لست متفائل بإنشاء قاعدة دستورية والسبب لن تتنازل مصر عن رئاسة مجلس النواب ولن تستبدل عقيلة صالح”.

واستطرد حديثة:” الأمر خطير جداً واليوم هناك كلام خطير قاله السفير الاميركي وتغريداته موجودة وبدأ يتسرب وهناك على ما يبدوا مبادرة قدمها العارف النايض وتبناها باشاآغا، لإيجاد آليه جديده لإنفاق عائدات النفط، هذا فيها تجاوز للقانون المالي للدولة، عن طريق الميزانيات او القانون المعروف الذي اصدره المؤتمر الشعبي العام في السابق وهي اشبه بالنفط مقابل الغذاء” بحسب زعمه.

كما رأى أن الإشكالية أن “أبناء خليفة حفتر” يريدون الاندماج في الواقع الليبي بالأخص طرابلس عكس والدهم وعقيلة صالح الذي يقبل بالمكوث في سرت ثم قضم صلاحيات المجلس الرئاسي، مضيفاً: “بالتالي اليوم السؤال في مونترو كالاتي امكانية حدوث الانتخابات من ثم اذا استطاعوا أن يجاوبوا المجموعات الامنية ومجلس الدولة والرئاسي والنواب ولا يوجد تمثيل لفتحي باشاآغا والدبيبة لكن من داخل الموجودين هناك من يؤيد هذا وذاك اذا استطاعوا ان يتفاهمون على كيفية امكانية الولوج لانتخابات يمكن حينها طرح مسألة الحكومة”.