ليبيا – بحثت وزيرة العدل بحكومة تصريف الأعمال حليمة عبد الرحمن الإثنين مع وزير الشباب فتح الله الزني وآمر محور الزطارنة بما يعرف بـ”عملية بركان الغضب”، ووكيل وزارة خارجية تصريف الأعمال محمد خليل عيسى، مسألة الشباب الليبيين المحتجزين بالقاطع الحدودي مع الجزائر.
المجتمعون بحثوا بحسب المكتب الإعلامي لوزارة العدل مسألة الشباب من مدينة الزنتان، الذين كان قد تم القبض عليهم لدى دخولهم خط الحدود الفاصل بين ليبيا والجزائر عن طريق الخطأ.
هذا وأكدت وزارة العدل أنها باشرت على الفور إتخاذ الإجراءات اللازمة فيما يخص السجناء عن طريق القنوات الرسمية بالدولة وتعزيز التواصل بين البلدين.



