شنيبة: فشل لقاء عقيلة والمشري أثبت أن ويليامز كانت بعيدة عن إحداث الخرق في مواقف الطرفين

ليبيا – قال المحلل السياسي بدر شنيبة إن الحزمة التي يدخل بها كلا الطرفين من مجلسي النواب والدولة حزمة مختلفه وخلفيات مختلفة، بالتالي إحداث توافق في هذا الوقت الضيق كون أن المواد الجدلية قد رُحّلت للجولة الثالثة، وتم إهدار الوقت في الجولة الأولى وترك المواد الجدلية أمر صعب.

شنيبة أضاف خلال تصريح أذيع على قناة “فبراير” وتابعته صحيفة المرصد: “ستخرج بقاعدة دستورية على المواد التي تم التوافق عليها وسترحل المواد الجدلية لمجلسي النواب والدولة؛ لأنه حتى لو تم التوافق على القاعدة الدستورية سيتم ترحيلها، لأن اللجان غير مخولة باتخاذ القرار، وسيتم التصويت عليها في المجلسين ليتم تحويلها إلى إعلان دستوري أو يتم أدخالها في الإعلان الدستوري”.

وتابع: “بالتالي اليوم سيكون إعلان ديبلوماسي بروتوكولي أن الطرفين توصلا لتوافق، لكن في نهاية الأمر سنكتشف أن المواد الجدلية وخاصة فيما يتعلق بترشح العسكريين وشروط الترشح وصلاحيات رئيس الدولة والسلطة التشريعية سترحل لأعضاء المجلسين أو يتم تجاهلها وتحويل الأمر لجولة أخرى، أو قد تقوم بهذا العمل ويليامز التلويح بعصا المجلس الرئاسي”.

ولفت إلى أن الأعضاء الحاضرين في جلسات اللجنة يقولون ان هناك مشاكل وصعوبات ما زالت مستمرة، بالتالي المواد لا يمكن التوافق عليها كونها تعتبر من أساسيات كل تيار، فإذا “تيار الكرامة” تنازل عن ترشح العسكريين وأقر به بالتالي “زعيم التيار حفتر” سيكون خارج المعادلة، بحسب تعبيره.

وعلق على اجتماع عقيلة صالح بالمشري قائلًا: “حتى اللحظة وما تسرب إنه لم ينعقد، وتعودنا كثيرًا على نفي اللقاء ونكتشف أنه تم بطريقة معينة، لكن كل المؤشرات حتى اللحظة تشير إلى أنه لم يحدث، بالتالي ويليامز كانت تعول على اللقاء أن يتم التوافق على قدر معين من المواد الجدلية ويخرج الطرفان ليكملا المسار الدستوري، لكن فشل اللقاء أثبت أن ويليامز كانت بعيدة عن إحداث الخرق في مواقف الطرفين، بالتالي كلا الطرفين ما زالا يحاولان المواربة والمناورة”.

وفي الختام قال: “هذه الورقة الأخيرة للمجتمع الدولي، إذا ما تم تجاوز مجلسي النواب والدولة كما تم تجاوزهما سابقًا في ملتقى الحوار وتأسيس ملتقى حوار جنيف ولجنة 75 أعتقد لن يحدث التوافق”.

Shares