ليبيا – قال المحلل السياسي يوسف البخبخي إن مجلس الدولة لا يستأذن ولا يستشار ولا علم له بما يجري، مشيرًا إلى أن ما يجب الإقرار به هو أن “المشروع الانقلابي” بكل مكوناته وعلى رأسه عقيلة صالح ومجلس النواب هم من يمتلكون زمام المبادرة ويضعون أسقفًا للحوار وأرضيات والقدرة على نقل المعركة داخل معسكر المنطقة الغربية.
البخبخي أشار خلال تغطية اخبارية أذيعت على قناة “التناصح” التابعة للمفتي المعزول الغرياني الأحد وتابعته صحيفة المرصد إلى أن الذي يمتلك زمام المبادرة هو عقيلة صالح ومن خلفه خليفة حفتر والأطراف الداعمة الإقليمية، لافتًا إلى أنه حاليًا المنطقة الغربية بمكوناتها هي في دائرة رد الفعل.
ولفت إلى أن عقيلة صالح اليوم يسبق الأحداث ويضع سقفًا آخر وهو المناصب السيادية ويدفع بها لمستشارة الأمين العام وهي رسالة للمستشارة أنه ليس معني بصناعة قاعدة دستورية بقدر ما هو معني بالاستمرار في هذا الوضع القائم، بالتالي تغيير المناصب السيادية يتم من خلالها التعامل مع خصم يتعامل بدهاء ويتقدم على كل الأطراف.
وأضاف: “بالتالي نحن في حال الشتات والخطوات الأحادية، اليوم نتفاجأ بنقل المعركة للمناطق المحيطة بمصراته للزاوية والوضع حرج وشديد الخطورة، وإذا لم يلتئم صف الثورة ويؤسس لإجماعات وطنية تؤسس لموقف موحد الأمر قد يتوق أن يأتي بمفاجآت لا تسر. زحزحة أمن العاصمة وخلخلة أمنها، المعني بها هو المعني باختراق العاصمة والوصول بها بحكم أنها هي المكان الطبيعي لصناعة القرار السياسي ومن هو صاحب المصلحة هو المشروع الانقلابي الذي سعى بكل السبل للوصول للعاصمة”.
وزعم أن “المشروع الانقلابي” يقترب رويدًا للعاصمة للوصول بها لتكون عاصمة للمشروع وليس في عقولهم الانخراط في عملية انتخابية، معتبرًا أن الطرف المصري هو الطرف الفاعل وعباس كامل يتحرك على قدمًا وساق لإيصال هذا المشروع.
كما تابع: “قضية تهميش باشاآغا هنا بقدر ما يقوم به باشاآغا هو ردة فعل ذاتية هذا لا يمنع أن التهميش مبرمج ويشكل حافزًا ذاتيًا، جرح الكبرياء الجامح هو في حد ذاته يكون مستهدفًا لدخوله طرابلس، في السياسة قد تكون مبرمجة، الدور الروسي متعلق بقيادة غير قيادة الكرامة بل بالنظام القديم ومن هنا تأتي التقاطعات المتباينة”.
وشدد على أن مجلس الدولة في حاجة للوصول لاتفاق للبقاء ويضفي عليه الشرعية وهو بحاجة لأي منحة من قبل مجلس النواب، موضحاً أن مجلس الدولة يتحرك بشكل مناوئ لما يقوم به البرلمان.

