جمعية الفنادق الأردنية: الديون الليبية المستحقة على المرضى منذ أكثر من 10 سنوات لم يدفع منها شيء

ليبيا – أكد رئيس جمعية الفنادق الأردنية عبد الحكيم الهندي أن أزمة الديون الليبية ما زالت عالقة دون حلول.

الهندي وفي حديث لصحيفة “الغد” نوه إلى أن المتضررين من الديون الليبية لم يأخذوا سوى الوعود منذ سنوات.

وقال الهندي: “المتضررون يحصلون على وعود بمثابة (إبر تخدير)”، مبينًا أن الديون الليبية المستحقة على المرضى منذ أكثر من عشر سنوات لم يدفع منها شيء.

وأضاف الهندي: “آخر اجتماع تم بين جمعية الفنادق والجانب الليبي منذ أكثر من شهرين ولم نأخذ سوى الكلام والوعود”.

وأوضح أن الجمعية خاطبت الجهات المعنية كافة لإيجاد حل لهذه الأزمة لكن دون جدوى.

كما أكد أن دفع المستحقات المالية على الجانب الليبي سينعش القطاع السياحي الذي عانى من تأخير عملية التسديد قبل قدوم الجائحة التي أثقلت كاهله بشكل كبير ومباشر وجعلته من أكثر القطاعات تضررًا.

الهندي طالب الجانب الليبي بضرورة إنهاء ملف الديون ودفع المبالغ المترتبة على مواطنيهم بدل إقامة وعلاج وإعطائه أولوية جراء تأخير تسديد المستحقات المالية لمختلف القطاعات.

يذكر أن حجم الديون المستحقة على الجانب الليبي تبلغ نحو 250 مليون دينار منذ العام 2011 موزعة بين الفنادق والمستشفيات والمراكز الطبية والمطاعم، إضافة إلى مكاتب سياحة وسفر وغيرها من القطاعات الخدماتية التي ترتبت على المواطنين الليبيين بدل إقامة وعلاج وطعام.

هذا وقامت المنشآت كافة -حسب طلب الحكومة الليبية- بتدقيق الفواتير من خلال شركات تدقيق متخصصة ولم يتم دفع المستحقات التي ترتبت على المرضى الليبيين منذ أكثر من 10 سنوات.

 

Shares