ليبيا – شارك عضو المجلس الرئاسي عبد الله اللافي أمس الأربعاء في ندوة مقترح الرؤية الاستراتيجية لمشروع المصالحة الوطنية، تحت شعار “لتحقيق الملكية المجتمعية لمشروع المصالحة الوطنية”، التي عقدت بجامعة الزاوية برعاية المجلس الرئاسي، وبمشاركة مجلس التخطيط الوطني، ومركز دراسات القانون والمجتمع بجامعة بنغازي، وبحضور عميدي بلديتي الزاوية وصبراتة، ورئيسي جامعتي الزاوية وصبراتة، وعمداء الكليات بالجامعتين، وعدد من الأعيان والمشائخ، ونشطاء المجتمع المدني بالمدينة.
اللافي أكد في الكلمة التي ألقاها أمام الحضور -بحسب المكتب الإعلامي للمجلس الرئاسي- أن مشروع المصالحة الوطنية هو طوق النجاة الذي سيصل بليبيا إلى بر الأمان، والمشروع الذي طال انتظار الليبيين له، ويعد من أهم أعمدة بناء السلام في ليبيا التي عانت ويلات الحروب والنزاعات.
وأوضح بأن هذا المشروع هو ملكية لكل الليبيين، ويشرف عليه المجلس الرئاسي، بالتعاون مع الخبراء المختصين في عديد المجالات من مؤسسات الدولة والجامعات الليبية من أجل وطن آمن ومستقر، لشعب يعيش في محبة وتعاون وسلام، ودولة وطنية ذات سيادة.
وأشار في كلمته إلى أهمية المبادرات التي قدمها المهتمين بالمصالحة، وتهدف لنجاح مشروع المصالحة الوطنية، وقام بدارستها وتقييمها المختصون في مجلس التخطيط الوطني العام، ومركز دراسات القانون بجامعة بنغازي، للاستفادة منها، ووضعها في مشروع واحد يشمل المصالحة في مسارتها المختلفة، الأمنية، الاقتصادية، السياسية، الاجتماعية.
من جهتهم، أكد الحضور أن المجلس الرئاسي يسير بخطى ثابتة في مشروع المصالحة الوطنية، بإعلان رؤيته الاستراتيجية للمصالحة، التي تهدف لتحقيق الملكية المجتمعية للمشروع، من أجل مصالحة وطنية شاملة يشارك فيها كل الليبيين.
واستعرض المشاركون في الندوة تجارب عدد من المناطق والدول التي نجحت في المصالحة الوطنية، بتطبيقها للعدالة الانتقالية، مؤكدين أنه لا استقرار لليبيا دون مصالحة مجتمعية، تتوفر فيها الإرادة الوطنية الصادقة، للخروج من الأزمة الليبية.
هذا وتتواصل اللجنة المشكلة من المجلس الرئاسي، بعقد الندوات تباعًا في عدد من الجامعات الليبية، لعرض رؤية مسار المصالحة محلياً عبر الجامعات لطرحها للنقاش، ولضمان المشاركة المجتمعية ونجاح مسار المصالحة الوطنية الشاملة.











