الكبير: تحشيدات الجويلي تنبئ بصراع مسلح مقبل

ليبيا – قال الكاتب والمحلل السياسي عبد الله الكبير الموالي لتركيا إن التحركات البريطانية والغربية والإيطالية والأمريكية بشكل عام باستثناء فرنسا تؤكد على ضرورة الاستقرار وتدعو وتواصل المطالبة بإجراء الانتخابات، لكن دون تحرك جدي يوصل البلاد لهذه الانتخابات، مشيرًا إلى أن الانقسام في مجلس الأمن يلقي بضلاله على المشهد الليبي وهذا الانقسام عطل تسمية مبعوث جديد للبعثة الأممية لليبيا.

الكبير أشار خلال تغطية خاصة أذيعت على قناة “فبراير” وتابعته صحيفة المرصد إلى أن تحركات السفيرة البريطانية والتصريح الذي صدر من مندوب أمريكا في مجلس الأمن أن هناك خشية من عودة الانقسام للمصرف المركزي إجراءات توحيده لا تتم بالوتيرة المطلوبة، وهناك قلق من إمكانية طبع عملة موازية لروسيا، خاصة أن خليفة حفتر يعاني من أزمة مالية، لكن المواقف الدولية بشكل عام تسير باتجاهين ومطلبين التهدئة وعدم التصعيد وسرعة إجراء الانتخابات.

وعلق على تصريحات عبد الحميد الدبيبة الأخيرة قائلًا: “واضح إذا كان المجتمع الدولي الذي رعى اتفاق تونس جنيف قال إن هذه المرحلة التمهيدية للانتخابات وأفرزت السلطة الجديدة التي ستشرف على الانتخابات، وحدد موعدًا لها وستفرز مؤسسات جديدة وهي متزامنة. حتى تشكيل حكومة ثالثة قد لا تؤيد لإجراء انتخابات، السفير الأمريكي في تصريحاته قال يمكن إجراء انتخابات حتى في ظل وجود حكومتين، لكن حتى الحل ليس مقبول من الأطراف السياسية في المشهد”.

كما تابع: “لا يمكن وصف ما جرى في طرابلس بالمشاحنات وصراع مسلح وضحايا وجرحى، بل من أعنف المشاحنات التي شهدتها طرابلس، الاجتماع من أعيان طرابلس والمنطقة الغربية ترفض التصعيد والعنف ولا ترى أن حل أزمة ليبيا في الصراع المسلح أو تشكيل حكومة جديدة للقوة المسلحة والتوترات الأمنية مستمرة”.

وأكد على أن هناك تحشيدات يقودها الجويلي جنوب طرابلس ودخول السيارات المسلحة التابعة له لطرابلس وهذه التحركات والتحشيدات والتحصينات في بعض مناطق طرابلس تنبأ أن هناك صراع مسلح مقبل.

Shares