ليبيا- واكبت 6 تقارير إخبارية أحدث تطورات ملفي الهجرة غير الشرعية ونظيرتها القانونية من ليبيا إلى عدد من الدول في العالم من بينها مجاورة وأخرى أوروبية.
التقارير نشرتها مجلات “بروكسل تايمز” البلجيكية و”برودكاست بروم” الدولية الناطقتان بالإنجليزية و”ذا كريتك” فضلاعن صحيفة “ديلي ميل” البريطانيتان والقسم الإنجليزي بوكالة الأنباء الإيطالية “أنسا” ومنظمة الهجرة الدولية وتابعتها وترجمت أبرز مضامينها صحيفة المرصد.
وحذرت التقارير من تنامي تدفق أعداد قوارب الهجرة غير الشرعية القادمة من ليبيا خلال فصل الصيف، مؤكدة أن الظروف المناخية الصيفية الأكثر قبولًا تزيد من هذا التدفق، في ظل صمت أوروبي رسمي ونفاد متوقع لموارد المنظمات الإنسانية الدولية المتعاملة مع الموقف لوحدها ما يعني وقوع المزيد من الضحايا.
وانتقدت التقارير تواطؤ دول الاتحاد الأوروبي مع خفر السواحل الليبيين لمنع وصول المهاجرين غير الشرعيين إلى السواحل الأوروبية، مبينة أن هؤلاء يتم إعادتهم قسرا إلى ليبيا بخلاف القوانين الإنسانية الدولية حيث يجدون الاحتجاز والتعذيب والاغتصاب وغيرها من انتهاكات حقوق الإنسان.
ونقلت التقارير عن مؤسسة حزب “إخوة إيطاليا” اليميني المتطرف المرشحة الأولى لشغل منصب رئاسة الوزراء في البلاد “جورجيا ميلوني” دعوتها للبحرية الإيطالية لإغلاق سواحل ليبيا وفرض حصار عليها لمنع المهاجرين غير الشرعيين من عبور البحر الأبيض المتوسط وإلى حين التأكد من صحة كونهم لاجئين.
وأشارت التقارير إلى مأساة عدد من المهاجرين غير الشرعيين من فئة الشباب اليافعين ممن يطلب منهم المهربون قيادة قوارب الهجرة غير الشرعية ليجدوا أنفسهم من دون أن يعلموا أن هذا العمل مخالف للقانون ضحية للسجن والاتهامات بتشجيع تهريب البشر في وقت يوجد فيه المهربين الحقيقيين في ليبيا.
وكشفت التقارير عن وجود مليون لاجئ ليبي في مصر على خلفية حالة عدم الاستقرار التي تشهدها ليبيا، مشيرة إلى أن هؤلاء إلى جانب 4 ملايين من اللاجئين السودانيين ومليون ونصف المليون من سوريا ومليون من اليمن يمثلون 80% من إجمالي جنسيات اللجوء في البلاد.
ونبهت التقارير إلى وجوب حماية حدود بريطانيا من خلال إيلاء أهمية أكبر للأمن القومي على حساب التعامل الإنساني مع ملف اللجوء، مؤكدة أن الثغرات القانونية في هذا الملف سمحت للإرهابي الليبي خيري سعد الله بالنفاذ للبلاد وطعن 3 من سكانها في حديثة عامة بدم بارد.
وسلطت التقارير الضوء على تجربة المخرج الإيطالي من أصل عراقي حيدر رشيد المتمثلة بالفيلم الروائي “أوروبا”، ناقلة عن رشيد تأكيده الاستعانة بممثل بريطاني من أصل ليبي تم الإشارة إليه باسم “آدم”، لكونه غادر منزله عندما كان طفلًا لبريطانيا، ما جعله يتقمص الدور ببراعة لكونه فهم طبيعة التكيف مع اختلاف الأماكن.
ترجمة المرصد – خاص

