الرباط – أكد وزير الثقافة والاتصال المغربي المهدي بنسعيد، الخميس، إن الاحتفال بـ”التبوريدة” (الفروسية التقليدية)، فرصة للتعريف بثقافة البلاد.
جاء ذلك في تصريح لبنسعيد للأناضول، على هامش تنظيم وزارة الثقافة والتواصل عروض فن “التبوريدة” بشراكة مع بلدية يعقوب المنصور أكبر أحياء العاصمة الرباط.
و”التبوريدة” فن فروسية تقليدي معروف بالمغرب، وهو استعراض للفرسان، يحاكي معارك التحرير واحتفالات الانتصار، حيث تنطلق الخيول في سباق نحو 100 متر، ينتهي بإطلاق النار في نفس الوقت.
وجاء المهرجان في إطار احتفالات الرباط عاصمة للثقافة الإفريقية، ما بين 25 و28 أغسطس/ أب الجاري.
وأضاف بنسعيد، أن المهرجان ” يأتي تزامنا مع ذكرى عيد الشباب (عيد وطني)، وكذلك استمرار الاحتفال بالرباط كعاصمة للثقافة الإفريقية”.
وبحسب مراسل الأناضول، شهدت مسابقات اليوم مشاركة 47 “سربة” (فرق مكونة من 20 فارسا)، حيث بدأ العرض باصطفاف الفرسان في صف مستقيم، يتقدمهم “المقدم ” (قائد السربة).
ويتميز المقدم بلون لباسه التقليدي الخاص المكون من جلباب وسلهام (لباس تقليدي أمازيغي مغربي )، فيما يرتدي كل الفرسان نفس لون اللباس وشكل الخياطة.
من جانبه قال عبد الفتاح العوني رئيس مقاطعة (بلدية) يعقوب المنصور للأناضول، إن “مهرجان التبوريدة يأتي استمرارا لسلسلة الدورات التي احتفت بالتبوريدة بالعاصمة كتراث مغربي يعبر عن الخصوصية الثقافية للمغاربة”.
وأضاف أن “الخصوصية اليوم هي الشراكة مع وزارة الثقافة والاتصال، وكذلك الحضور الكبير حيث حضرت 47 سربة في هذه الدورة”.
الأناضول
