ليبيا – قال عضو مجلس النواب زياد دغيم إن لغة الجسد لعقيلة صالح في الجلسة الأخيرة، كشفت عن فقدان التوازن والتخبط الذي يعاني منه.
دغيم أشار في تصريح لقناة “ليبيا بانوراما” إلى أن عقيلة صالح لا يملك إسقاط العضويات عن النواب وفقًا للإعلان الدستوري الذي ينص على توافر 120 نائبًا لإسقاط العضوية.
وأضاف “اعتدنا على مثل هذه الإجراءات والمخالفة للإعلان الدستوري من قبل عقيلة صالح”.
وأكد على أن خبر تعيينه سفيرا لليبيا في “هولندا” مجرد إشاعة، ولا يوجد إجراء حقيقي حتى اللحظة.
كما نوّه إلى أن النواب اللذين أصبحوا سفراء في دول مختلفة، قدموا استقالتهم من المجلس ضمن الإجراءات المتبعة.
وبيّن أن عقيلة صالح سبق له أن قدم أوراق ترشحه أكثر من مرة لتولي منصب رئاسة المجلس الرئاسي رغم انتخابه كنائب، كذلك الأمر مع النواب الذين أصبحوا وزراء في حكومة فتحي باشاآغا.
ولفت إلى أن عقيلة صالح قدم مقترحًا خلال زيارته قطر، لإجراء الانتخابات البرلمانية مقابل أن يتولى منصب رئاسة المجلس الرئاسي، مشيراً إلى أن مقترح صالح أثار غضب المواطنين، وكذلك أعضاء مجلس النواب لشعورهم بأنهم مجرد قربان يُقدمهم عقيلة.
دغيم أفاد أن عقيلة صالح اعترف في الجلسة الأخيرة ثم تراجع عن تصريحاته، بأن هناك توافقا مع رئيس “مجلس الدولة” على إجراء الانتخابات البرلمانية، وتأجيل الرئاسية؛ ما يؤكد مبادرة عقيلة بإجراء الانتخابات البرلمانية شرط تنصيبه رئيسا للمجلس الرئاسي.
واستبعد أن يكون أغلب الشعب الليبي يرضى بـ “عقيلة صالح” رئيسا للمجلس الرئاسي وقائدًا أعلى للجيش.
ووصف مقترح عقيلة بأنه مجرد حلم ومناورة سياسية، الغرض منها تخفيض ضغط المجتمع الدولي والمحلي لإجراء الانتخابات البرلمانية، معتبراً أنه يحاول طرح هذه المبادرة غير الواقعية، لأنه يدرك أنه ليس لديه فرصة في الانتخابات الرئاسية.

