ليبيا – زعم الناطق الرسمي باسم مجلس البحوث بدار إفتاء الغرياني عبدالله الجعيدي أن المجتمع الدولي حسم أمره بالتوقيع على المسودة الرابعة التي تعطي كل شيء لحفتر (القائد العام للقوات المسلحة) مع التحفظ على بعض البنود.
الجعيدي الموالي لتنظيمي أنصار الشريعة ومجلس شورى ثوار بنغازي الارهابيين وفي منشور له عبر صفحته الشخصية على موقع التواصل الاجتماعي “فيس بوك” قال: “يستخدم كل من يريد أن يبرر لنفسه جريمة بيع الوطن أو الاستسلام للمشروع الانقلابي أو العمالة للأجنبي ألفاظًا للتمويه -يتمسك بها المخدوعون بهؤلاءـ مثل التنازلات المؤلمة (من أجل الوطن) أو التحالف مع تيار الكرامة حتمية (ما دام لا يسقط حق المحاسبة على التجاوزات) أو نقبل بالمؤسسة العسكرية (مادامت تلتزم تحت السلطة المدنية)”.
وأضاف الجعيدي: “المجتمع الدولي حسم أمره والتوقيع على المسودة الرابعة التي تعطي كل شيء لحفتر مع التحفظ على بعض البنود”.
وتابع الجعيدي حديثه: “كل تلك العبارات لا يبقى منها إلا صداها وتظل (العمالة وبيع الوطن من أجل البقاء في السلطة والمحافظة على النفوذ والتعلق بالأجنبي) هي الحقائق الصادمة لأصحاب الضمائر الحية الذين اغتروا بمثل هؤلاء”.

