إندونيسيا – بدأت قمة العشرين، صباح اليوم الثلاثاء، أعمالها في منتجع نوسا دوا بجزيرة بالي في إندونيسيا، حيث سيبحث القادة أبرز التحديات في العالم، والتي تستمر ليومي 15 و16 نوفمبر/ تشرين الثاني الجاري .
وافتتح الرئيس الإندونيسي، جوكو ويدودو، القمة، بكلمة الافتتاح، رحب فيها بقادة الدول المشاركة، مشيرا أن القمة ستغطي العديد من القضايا التي تهم العالم.
وقال ويدودو في الجلسة الأولى: “إنها لشراكة مثالية أن تستضيف أندونيسيا قمة العشرين، وأنا أدرك أننا بحاجة إلى أنشطة ضخمة حتى نتمكن من الجلوس معا في القاعة”.

وأكد الرئيس الإندونيسي في كلمته على ضرورة “إنهاء الحرب” من أجل أجيال المستقبل، و لايمكن تحقيق النجاح إلا إذا التزمنا جميعا دون استثناء بالعمل الجاد لتنحية الخلافات جانبا وتقديم شيء ملموس يعود بالنفع على العالم”.
وأضاف: “المسؤولية التي تقع على عاتقنا ليس فقط تجاه شعوبنا، ولكن أيضا تجاه شعوب العالم بأسره. التحلي بالمسؤولية في هذا الموقف … يعني أيضا أنه يجب علينا إنهاء الحرب”، دون أن يشير الرئيس الإندونيسي إلى أي حرب بالتحديد.
وشدد ويدودو على أن العالم بأسره يراقب قمة مجموعة العشرين ولذا “يجب عقد القمة بنجاح”.
والتقى الرئيس الإندونيسي، جوكو ويدودو، شخصيا برؤساء وفود الدول المشاركة في قمة العشرين.
ونوهت رئاسة القمة أن الأجندة ستركز بشكل أساسي على أهم ثلاث قضايا تتعلق بهندسة الصحة العالمية والتحول الرقمي والانتقال نحو الطاقة المستدامة، وفق الوكالة.
![]()
ومن المتوقع أن تركز القمة اليوم على الأمن الغذائي في العالم، وكذلك أمن الطاقة.
وتعتبر الجلسة الأولى للقمة ذات أهمية، خاصة بالنسبة لروسيا، أحد أكبر منتجي ومصدري المواد الغذائية والطاقة في العالم.
تجدر الإشارة إلى أن وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، يرأس وفد بلاده في قمة العشرين.
و”مجموعة العشرين” هو منتدى تأسس سنة 1999 لمواجهة الأزمات المالية، ويمثل ثلثي حجم التجارة في العالم.
وتضم المجموعة: الصين والهند وإندونيسيا واليابان وكوريا الجنوبية والسعودية من قارة آسيا، وجنوب إفريقيا من إفريقيا، والأرجنتين والبرازيل من أمريكا الجنوبية، والولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك من أمريكا الشمالية.
كما تضمّ بريطانيا وفرنسا وإيطاليا وألمانيا والاتحاد الأوروبي من أوروبا، إضافة إلى روسيا وتركيا، وأستراليا.
المصدر: وكالات

