القدس – هدمت البلدية الإسرائيلية بالقدس، الأربعاء، منزلين لعائلتين فلسطينيتين في القدس الشرقية بزعم “البناء غير المرخص”.
وذكر شهود عيان للأناضول أن السلطات الإسرائيلية هدمت منزلا في شارع صلاح الدين وسط المدينة، وآخر في بلدة صور باهر جنوب شرق المدينة.
وأشار الشهود إلى أن قوات كبيرة من الشرطة الإسرائيلية تواجدت في المكانين أثناء عمليتي الهدم.
وقال سيف أبو عصب، ابن مالك المنزل المهدوم في شارع صلاح الدين: “اقتحموا (السلطات الإسرائيلية) المنزل في ساعات الصباح وكسروا الأبواب وضربوا النساء وهاجموا الشباب”.
وأشار أبو عصب في حديثه للأناضول إلى أن “10 من طواقم البلدية الإسرائيلية ونحو 50 شرطيا شاركوا في عملية الدهم”.
وأضاف: “لم يسمحوا لنا بإخراج محتويات المنزل وهدموه على ما فيه”.
وذكر أبو عصب أن المنزل “أقيم قبل 8 سنوات وكان يعيش فيه 10 أفراد، وقال: “لا يوجد لدينا حاليا مأوى آخر نقيم فيه، وسنبحث عن منزل”.
ولفت إلى أن “العائلة سبق وأن هدمت بنفسها قبل عدة أشهر جزء من المنزل بقرار من البلدية الإسرائيلية بداعي البناء غير المرخص”.
وتابع: “في حينه قالت السلطات لمحامي العائلة إنه سيتم الإبقاء على باقي المنزل ولن يتم هدمه، ولكننا فوجئنا اليوم بهدمه بالكامل إضافة إلى فرض غرامات مالية علينا”.
والمنزل مكون من صفائح حديد مقوى.
كما هدمت البلدية الإسرائيلية منزلا في بلدة صور باهر، جنوبي شرق المدينة، فيما لم يصدر تعقيب من السلطات الإسرائيلية على الهدم.
وقال شهود عيان للأناضول، إن عائلة دبش أقامت المنزل قبل 4 أشهر بمساحة 70 مترا مربعا وكان يقيم فيه 4 أفراد.
وتقول مؤسسات حقوقية فلسطينية وإسرائيلية ودولية إن إسرائيل تقيد البناء الفلسطيني في القدس الشرقية من خلال فرض قيود واسعة على رخص البناء.
وبالمقابل فإنها تشير، إلى تصعيد كبير في رخص البناء الممنوحة لإقامة مستوطنات إسرائيلية على أراضي المدينة.
ويصر الفلسطينيون على أن القدس الشرقية هي عاصمة دولتهم المستقبلية وفقا لقرارات الشرعية الدولية، فيما تقول إسرائيل إن المدينة بشطريها الشرقي والغربي عاصمة لها.
الأناضول
