الغرياني: أسأل الله أن يديم على تركيا الأمن والاستقرار ويجعلها نصرًا للمسلمين

ليبيا – أعرب مفتي المؤتمر العام المعزول من قبل مجلس النواب الصادق الغرياني عن استنكاره بشدة العمل الإجرامي والتفجيرات التي حصلت في دوله تركيا الشقيقة والتي راح ضحيتها عدد كبير من القتلى والجرحى، داعيًا الله أن يتقبلهم ويشفي الجرحى، مقدمًا تعازيه لتركيا في هذا العمل الإجرامي.

الغرياني قال خلال استضافته عبر برنامج “الإسلام والحياة” الذي يذاع على قناة “التناصح” التابعة له وتابعته صحيفة المرصد: “أحمد الله أن عجل بالكشف عنهم وعمن وراءهم، وذلك في ساعات قياسية وعلم من وراءهم من بعض الدول المعادية للمسلمين، هذا بسبب ما تتمتع به الأجهزة الأمنية في تركيا من المهنية والاحتراف”.

أبدى تمنياته بأن يديم الله الأمن والاستقرار على تركيا وأن يجعل تركيا نصرًا للمسلمين وملاذًا وعونًا للمستضعفين من المسلمين، مثمنًا سلطاتها التي رفضت تعزية السفارة الأمريكية لعلمهم أنهم متورطين في العمل العدواني بحسب قوله.

وأضاف: “مطلوب من الناس الانتباه؛ لأنه لو لم يمن الله علينا بالنفط والأموال والخيرات ووجدوا أنفسهم كالبلاد الأفريقية التي تعيش في المجاعات كالصومال وغيرها وأن الناس يموتون جوعًا لتذكروا، ولكنهم غافلون وهذا نوع آخر من السلبية لذلك أدعو للرجوع لله والكف عن الظلم وإرجاع الحقوق وترك نهب الأموال وسلبها على المستوى الرسمي أو الأشخاص والكتائب التي عندها الناس المظلومون من سنوات كثيرة أخذوا بغير وجه حق، لا تدير محاميًا ومدعيًا داخل الكتيبة، هذا مثل المحاكم التي كان ينشؤها القذافي خارج القضاء وهذا ظلم وستندمون”.

كما استطرد: “المطلوب الآن رد المظالم إن أردنا الرحمة ونحن لا نستحقها لأننا نظلم وتغييب الناس عن أهاليهم وآهاتهم ونحبسهم ظلمًا، الحكومة لا يجوز لها أن ترى السجون بالمظلومين دون محاكمات، هذا في أعناقها، وأنتم مسؤولون عن المظلومين”.

واختتم حديثه في سياق آخر قائلًا: “أنوه بالمسؤولين في دار الإفتاء الذين انطلقت لديهم إذاعة مسموعة خاصة بالفتوى هذا أمر مهم والناس كانوا يمشون وتواجههم مشقة يسألون عن أحكام دينهم”.

Shares