الغويل: ليبيا لا تهم واشنطن إلا فيما يتعلق بقضية أمن البحر المتوسط ومحاربة الإرهاب

ليبيا – قال الباحث الأمريكي حافظ الغويل إن هدف الإدارة الأميركية ينحصر في إيجاد حكومة ليبية موحدة يمكن التعامل معها، وهو ما يستبعد معه كلية الانخراط بالملف لدرجة فرض عقوبات على أجسام وشخصيات سياسية كما يلوح السفير الأمريكي ريتشارد نورلاند.

الغويل وفي تصريح لصحيفة “الشرق الأوسط” أضاف: “نورلاند يندد ويتوعد منذ سنوات، ولكن واشنطن ليست مستعدة لتوظف أي أداة تملكها كوسيلة عقاب لأي طرف ليبي، وبالطبع لن تتدخل عسكريًا”.

وفي تحليله للمسعى الأميركي بإيجاد حكومة موحدة تأتي عن طريق الانتخابات، قال الغويل: “واشنطن تريد كيانًا تنفيذيًا موحدًا تستطيع التعامل معه”.

ورأى أن ليبيا لا تهم واشنطن إلا فيما يتعلق بقضية أمن البحر المتوسط، ومحاربة الإرهاب.

وتابع الغويل حديثه: “الأميركيون يرون ليبيا بؤرة قلق، ولكنها إلى الآن لا تشكل خطرًا يذكر على مصالحهم”.

وزاد: “حتى التواجد الروسي في ليبيا تعتبره واشنطن غير مؤثر لقلة أعداد عناصر شركة (فاغنر) المتواجدين بالبلاد، وبالتالي لا يشكل هذا تهديدا مباشرا لأمنها، أو أمن حلف شمال الأطلسي (ناتو)، لذا ترى أنه ليس من المجدي استثمار أي آلية لضبط الأوضاع هناك”.

وأشار الغويل، إلى وجود ما يشبه القناعة لدى الإدارة الأميركية بأن الأوضاع في ليبيا لن تتحسن، وأن أي انتخابات سيتم التوصل إليها لن تكون نزيهة، كما أن الرئيس أو السلطة القادمة ستكرر سيناريو من سبقوها في تهميش الخصوم، ومحاولة البقاء في السلطة لأطول فترة ممكنة.

الغويل نوه إلى أن أميركا ترصد تحركات قوى ليبية، لا تمتلك أي رؤى أو أهداف سياسية، ولا تهتم إلا بالاستيلاء على السلطة وعوائد النفط.

Shares