30 منظمة ليبية تؤكد أن الأطفال في ليبيا يعاملون جنائيًا معاملة البالغين

ليبيا – قال بيان وقعت عليه ثلاثون منظمة ليبية من ضمنها منظمة التضامن لحقوق الإنسان تعنى بحقوق الطفل إن الأطفال في ليبيا يعاملون -جنائيًا- معاملة البالغين، مشيرًا إلى أن القاصرين سواء كانوا ليبيين أو مهاجرين غير نظاميين يتم احتجازهم في سجون البالغين باستثناء بعض الحالات.

المنظمات أكدت في بيانها أن مؤسسات الدولة فشلت في تفعيل وتطوير القوانين الخاصة بحقوق الأطفال، لافتةً إلى تراجع في ممارسات حقوق الطفل في ليبيا، في ظل تعثر العملية السياسية، لإعادة بناء مؤسسات الدولة بعد أربعة عقود من الحكم التعسفي.

وتناول البيان الأطفال فاقدي السند والمصابين بأمراض مثل فقدان المناعة المكتسبة، مبينًا أنهم ما زالوا ممنوعين من التسجيل في السجل المدني والإيواء في دور الرعاية الاجتماعية الخاصة بالأطفال.

ونوه البيان إلى أن مستوى حماية الأطفال من الاعتداءات الجنسية والسلامة الجسدية في غاية الضعف، خصوصًا عندما يكون الضحية من أطفال العمال والمهاجرين في ليبيا؛ حيث رصدت المنظمات الحقوقية عشرات الشكاوى ضد وقوع تحرش واعتداء جنسي على أطفال العمال والمهاجرين من قبل أجانب وليبيين.

وأكد البيان على أن أطفال الطوارق ما زالوا يعانون من أجل الحصول على رقم وطني؛ رغم كل الوعود التي قطعتها الدولة منذ ما قبل العام 2011، حيث أصدر المؤتمر الشعبي العام حينها قرارات تؤكد حقهم في تسوية أوضاعهم.

وأوصت المنظمات الموقعة على البيان الجهات المعنية بضرورة مراجعة التشريعات المتعلقة بحقوق الأطفال وعدم معاملتهم كبالغين، مؤكدة ضرورة تأهيل عناصر الشرطة الذين يتعاملون مع الأطفال أثناء ضبطهم أو التحقيق معهم.

Shares