ليبيا – نقل تقريران إخباريان انتقادات أوروبية متزايدة بشأن واقع حال المهاجرين غير الشرعيين المغادرين بحرًا باتجاه أوروبا والتعامل اللا إنساني معهم في ليبيا.
التقريران اللذان نشرهما موقع “ميدل إيست آي” البريطاني وصحيفة “كاثمريني” اليونانية الناطقة بالإنجليزية وتابعته وترجمت ما يخص ليبيا منهما صحيفة المرصد، أشارا إلى ما قالته “أنابيل مونتيس” قائدة فريق البحث والإنقاذ لمنظمة “أطباء بلا حدود” في سفينة “جيو بارنتس” بالخصوص.
وقالت “مونتيس”: “ليبيا بلد ضخم من دون حكومة متماسكة وموحدة لتفرض السيطرة الكاملة والاتحاد الأوروبي يقدم فقط الدعم لسلطات طرابلس عندما يجب أن تكون هناك مؤسسة مركزية منسقة لإدارة منطقة البحث والإنقاذ بأكملها، وليس فقط المنطقة الغربية”.
وتابعت “مونتيس” بالقول: “لا نعرف التدريبات التي يتلقاها خفر السواحل الليبيون، ولكن بالنسبة لنا هناك مؤشرات واضحة على أنهم لم يتلقوا تدريبًا جيدًا، بعد أن فشل روتينيا بهيكليته المؤلفة من عدة أجزاء في اتباع البروتوكولات البحرية الدولية بما في ذلك الاتصالات اللاسلكية الأساسية”.
بدوره قال القيادي الأوروبي البارز “فيليب لامبرتس”: “من خلال إعطاء مفاتيح سياسة الهجرة واللجوء لدول مثل ليبيا نجعل أنفسنا متواطئين في العنف والتعذيب والاغتصاب والفدية؛ لأنها دولة فاشلة، ومن يطلق عليهم خفر السواحل الليبيون هم عصابات مسلحة ترتدي زيًا عسكريًا يدفع الاتحاد الأوروبي ثمنه”.
ترجمة المرصد – خاص

